أظهرت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية اتساع حضور الأصوات الديمقراطية المنتقدة لـ"إسرائيل"، والداعية إلى وقف تسليحها أو تقييد المساعدات العسكرية المقدمة لحكومتها.
وكشفت ورقة رصد وتحليل صادرة عن مركز إيجاز للأبحاث والدراسات التحليلية وتلقتها " وكالة سند للأنباء" لصعود شخصيات تتبنى مواقف أكثر دعماً للحقوق الفلسطينية.
وبحسب الورقة، صُنّف 10 من أصل 20 ديمقراطياً فازوا بمقاعد مجلس الشيوخ ضمن فئة المنتقدين لإسرائيل، مقابل ستة مؤيدين لها، فيما توزعت المقاعد الأربعة المتبقية بين داعمين لحل الدولتين وغير مصنفين.
وفي مجلس النواب، أظهرت نتائج رصد مواقف الأعضاء الجدد أن 13 منهم يتبنون مواقف منتقدة لإسرائيل أو مؤيدة للفلسطينيين، مقابل عشرة مؤيدين لإسرائيل، وثلاثة يدعمون حل الدولتين.
وبرزت مجموعة من الشخصيات الديمقراطية التي تبنت مواقف متقدمة في انتقاد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والمطالبة بوقف إمدادات الأسلحة، من بينها عبد السلام السيد، الفائز بمقعد ميشيغان في مجلس الشيوخ، والذي يدعو إلى إنهاء المساعدات العسكرية لإسرائيل، ويصف ما جرى في غزة بالإبادة الجماعية.
كما برز تروي جاكسون، الفائز بمقعد ولاية مين، الذي وصف الحرب بالإبادة الجماعية، ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بمجرم حرب، وأعلن تأييده الحظر الشامل لتصدير الأسلحة ورفض تمويل لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك).
التعليقات (0)