التزمت أكبر جماعة مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة، لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، الصمت على وسائل التواصل الاجتماعي منذ ظهر الثلاثاء، قبل وقت طويل من إغلاق مراكز الاقتراع في أنحاء البلاد، وفوز الديمقراطيين بمجلسي الكونغرس في موجة زرقاء غذّاها إلى حد كبير الاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة الناجم عن الحرب في إيران.
كانت أيباك من أوائل المؤيدين للحرب، كما كانت ممولاً رئيسياً للإعلانات التي هاجمت مرشحي مجلسي النواب والشيوخ الداعين إلى قطع المساعدات عن دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأنفقت المجموعة مبالغ كبيرة على انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، إذ ضخت 84.1 مليون دولار عبر لجنة العمل السياسي التابعة لها، «مشروع الديمقراطية المتحدة» (UDP)، ولجان عمل سياسي أخرى، في سباقات انتخابية حُسمت نتائجها حتى وقت إعداد هذا التقرير. إقرأ أيضاً انتخابات أمريكا تقلب الموازين.. "إسرائيل" تتحول من ورقة رابحة إلى عبء سياسي
وقد يكون صمت أيباك مرتبطاً بحاجتها إلى توضيح كيف أن ما يقرب من ثلثي إنفاقها، أي 55.3 مليون دولار، ذهب إلى حملات خسر فيها مرشحها المفضل.
ويشكّل إخفاق هذا القدر من إنفاقها السياسي في تحقيق النتائج المنشودة واقعاً صعباً أمام المانحين، خصوصاً مع تأكيد أيباك المتكرر أن «دعم إسرائيل سياسة سليمة وسياسة ناجحة».
تتناقض إخفاقات أيباك في تحقيق نتائج لمانحيها مع انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، حين ذهب 69% من إنفاق «مشروع الديمقراطية المتحدة» إلى سباقات حقق فيها النتائج التي فضّلها، ومع انتخابات عام 2024، حين ذهب 87% من إنفاقه إلى سباقات فاز فيها مرشحوه.
التعليقات (0)