f 𝕏 W
خسائر عنيفة تضرب الأسواق العالمية.. خسائر بنحو 3 تريليونات دولار

تلفزيون الفجر

اقتصاد منذ 31 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خسائر عنيفة تضرب الأسواق العالمية.. خسائر بنحو 3 تريليونات دولار

موجة بيع واسعة اجتاحت الأسواق المالية العالمية، بعد تراجعات حادة شهدتها بورصة وول ستريت، امتدت تداعياتها إلى الأسواق الآسيوية، وسط تصاعد المخاوف بشأن مستقبل الاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي. في الولايات المتحدة، سجلت الأسهم واحدة من أسوأ جلساتها منذ نيسان/أبريل 2025، بعدما خسر مؤشر ناسداك 5.5%، وستاندرد آند بورز 500 نحو 4.4%، فيما تراجع …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الأسواق المالية العالمية تراجعات حادة، حيث خسرت ما يقدر بنحو ثلاثة تريليونات دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة، متأثرة بموجة بيع واسعة بدأت في بورصة وول ستريت وامتدت إلى الأسواق الآسيوية. تركزت الخسائر بشكل خاص على شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، وسط مخاوف متزايدة بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي واحتمالية تشكل فقاعة في هذا القطاع.
أبرز النقاط

موجة بيع واسعة اجتاحت الأسواق المالية العالمية، بعد تراجعات حادة شهدتها بورصة وول ستريت، امتدت تداعياتها إلى الأسواق الآسيوية، وسط تصاعد المخاوف بشأن مستقبل الاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

في الولايات المتحدة، سجلت الأسهم واحدة من أسوأ جلساتها منذ نيسان/أبريل 2025، بعدما خسر مؤشر ناسداك 5.5%، وستاندرد آند بورز 500 نحو 4.4%، فيما تراجع داو جونز بنسبة 3.4%.

وطالت الخسائر بصورة خاصة شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، مع هبوط سهم إنفيديا بنحو 9.3%، وAMD بنسبة 17.3%، فيما قُدرت خسائر القيمة السوقية لشركات مؤشر ستاندرد آند بورز بنحو ثلاثة تريليونات دولار خلال جلسة واحدة.

ولم تتوقف موجة التراجع عند الأسواق الأمريكية، إذ امتدت إلى آسيا، حيث انخفض مؤشر نيكي الياباني بنحو 6%، فيما تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة تجاوزت 8% خلال التداولات، ما دفع البورصة إلى تعليق التعاملات مؤقتاً لمدة عشرين دقيقة، في محاولة لاحتواء التقلبات الحادة.

وتعود هذه الاضطرابات إلى جملة من العوامل، أبرزها تزايد المخاوف من تشكل فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، في ظل ضخ شركات التكنولوجيا استثمارات بمليارات الدولارات في مراكز البيانات والبنية التحتية، مقابل تساؤلات بشأن قدرتها على تحقيق عوائد توازي حجم الإنفاق.

كما ساهمت نتائج بعض شركات التكنولوجيا، ولا سيما تراجع إيرادات رقائق الهواتف الذكية لدى شركة كوالكوم، في زيادة الضغوط على أسهم القطاع، بالتزامن مع مخاوف من توجه الإدارة الأمريكية نحو تشديد القيود على مشروعات مراكز البيانات، عقب المكاسب الديمقراطية في انتخابات التجديد النصفي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)