فلسطيني يقف على أنقاض منزله بعد أن هدمه الاحتلال في الضفة الغربية (الفرنسية)
شهدت الضفة الغربية المحتلة، الجمعة، تصعيدا جديدا لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، توزع بين حصار عسكري خانق للمدن والبلدات، وتصاعد وتيرة "إرهاب المستوطنين" بالاستيلاء على منازل وإحراق ممتلكات.
وعمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى تشديد خناقها العسكري على محافظة بيت لحم، إذ أغلقت مداخل المدينة كافة باستثناء المدخل الغربي لمدينة بيت جالا، إلى جانب إغلاق المداخل الرئيسية والفرعية كافة لبلدة تقوع.
وامتدت الاعتداءات لتشمل اقتحام منطقة برك سليمان السياحية الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس، وإغلاق طريقها الرئيسي ومنع حركة المركبات، في ظل تصاعد وتيرة الاقتحامات المتكررة للمنطقة والاعتداء على المتنزهين.
وفي شمال الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال فجرا مخيم عسكر شرق مدينة نابلس بعدة آليات عسكرية، ونفذت عمليات دهم وتفتيش وتخريب لمنازل المواطنين.
أما في جنوب الضفة، فقد اقتحمت القوات جبل جوهر وجبل الرحمة في مدينة الخليل، وداهمت منزلين وحولت أحدهما إلى ثكنة عسكرية، كما هاجمت التجار والمواطنين في "سوق الحلال" الأسبوعي بالمنطقة الجنوبية للمدينة، مستخدمة قنابل الغاز السام لتفريقهم.
التعليقات (0)