f 𝕏 W
اختراقات من الداخل.. جنود يبيعون أسراراً عسكرية لأجهزة استخبارات أجنبية

جريدة القدس

سياسة منذ 28 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اختراقات من الداخل.. جنود يبيعون أسراراً عسكرية لأجهزة استخبارات أجنبية

تقارير دولية تكشف عن تورط جنود في جيوش كبرى، من بينها جيش الاحتلال، في تسريب أسرار عسكرية حساسة وإحداثيات قواعد لأجهزة استخبارات أجنبية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد المؤسسات العسكرية حول العالم تزايداً في التحديات الأمنية الناتجة عن اختراقات داخلية، حيث يقوم جنود ببيع أسرار عسكرية لأجهزة استخبارات أجنبية مقابل مكاسب مالية. تشمل هذه التسريبات معلومات تقنية عن السفن الحربية، وإحداثيات قواعد عسكرية، وبيانات عن الأسلحة وتحركات القوات. وقد كشفت قضايا بارزة في بريطانيا والولايات المتحدة عن تورط أفراد عسكريين في نقل معلومات حساسة لدول معادية.
أبرز النقاط

تواجه المؤسسات العسكرية في دول عدة تحديات أمنية متزايدة ناتجة عن اختراقات داخلية، حيث لم يعد الوصول إلى الأسرار يتطلب دائماً تسلل عملاء خارجيين. في كثير من الحالات، يكون مصدر المعلومات جندياً يعمل ضمن التشكيلات العسكرية، ويمتلك صلاحيات تتيح له الاطلاع على تحركات الوحدات ومواقع القواعد والوثائق الحساسة.

كشفت التحقيقات في قضايا دولية مختلفة عن تورط جنود وبحارة في استغلال مواقعهم لنقل بيانات سرية إلى أجهزة استخبارات معادية مقابل مكاسب مالية. شملت هذه التسريبات تفاصيل تقنية عن السفن الحربية، وإحداثيات دقيقة للقواعد العسكرية، بالإضافة إلى بيانات فنية تتعلق بالأسلحة المتطورة وتحركات القوات الميدانية.

في بريطانيا، مثل البحار تيدي يونغ أمام المحكمة في لندن خلال شهر أكتوبر 2026 بتهمة محاولة تسريب معلومات سرية إلى روسيا. كان يونغ يعمل متخصصاً في استخبارات العمليات البحرية، وهو موقع منحه تصريحاً أمنياً للوصول إلى بيانات دفاعية واستخباراتية بالغة الأهمية والحساسية.

أفادت مصادر بأن النيابة البريطانية اتهمت يونغ بإعداد رسائل باللغة الروسية تحتوي على معلومات سرية خلال مهمته الأولى على متن سفينة حربية. بدأت التحقيقات معه في منتصف عام 2025، حيث تم تعليق عمله قبل أن يُعتقل رسمياً بموجب قانون الأمن القومي البريطاني، ولا يزال قيد الاحتجاز.

وفي الولايات المتحدة، أصدرت محكمة حكماً بالسجن لمدة 16 عاماً على البحار السابق جينتشاو واي بعد إدانته بالتجسس لصالح الصين. استغل واي عمله كفني ميكانيكي على متن سفينة الإنزال البرمائية «يو إس إس إسيكس» لجمع معلومات عسكرية حساسة ونقلها إلى ضابط استخبارات صيني.

على مدار 18 شهراً، قام واي بإرسال صور ومقاطع فيديو للسفينة الحربية، وتفاصيل عن أنظمة تشغيل الأسلحة ومواقع السفن الأخرى التابعة للبحرية. كما سرب آلاف الصفحات من الوثائق الفنية والكتيبات المتعلقة بأنظمة التحكم والطاقة، مقابل مبالغ مالية تجاوزت 12 ألف دولار أمريكي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)