عصفت بمؤشرات بورصة "وول ستريت" موجة بيع حادة ومفاجئة محت تريليونات الدولارات من القيمة السوقية للأسهم، متأثرة بتشابك لافت بين التجاذبات السياسية والمخاوف الاستثمارية عقب إعلان نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ووجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أصابع الاتهام مباشرة إلى الديمقراطيين محملا فوزهم مسؤولية الهبوط، في حين أفصحت شاشات التداول عن ضغوط خانقة فرضتها الشكوك في جدوى واستدامة الإنفاق الملياري على قطاع الذكاء الاصطناعي وارتفاع تكلفته، لتمتد ارتدادات الصدمة سريعا من نيويورك إلى كبرى البورصات الآسيوية والعالمية.
ووفق فقرة اقتصادية بثتها الجزيرة، وضعت موجة التراجع العنيفة قطاعات التكنولوجيا وسلاسل الإمداد في صدارة المتضررين، وهذه أبرز الخسائر:
في المقابل، أعادت موجة الهلع توجيه السيولة النقدية نحو قنوات دفاعية وأصول آمنة للتحوط من تقلبات الأسهم:
وتعكس هذه التطورات دخول أسواق المال مرحلة إعادة تقييم شاملة، حيث تلتقي الضغوط السياسية الناجمة عن فوز الديمقراطيين وتصاعد الحديث عن تشديد اللوائح التنظيمية، مع انحسار التفاؤل المفرط بشأن العوائد السريعة لاستثمارات الذكاء الاصطناعي الضخمة.
التعليقات (0)