f 𝕏 W
«واحدة من مليون».. وثائقي يوثق رحلة طفلة سورية من شوارع اللجوء إلى منصات التتويج

جريدة القدس

فنون منذ 40 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«واحدة من مليون».. وثائقي يوثق رحلة طفلة سورية من شوارع اللجوء إلى منصات التتويج

يوثق فيلم «واحدة من مليون» رحلة طفلة سورية من بيع السجائر في تركيا إلى الاستقرار في ألمانيا وزيارة وطنها بعد سنوات طويلة من اللجوء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يوثق الفيلم الوثائقي "واحدة من مليون" رحلة الطفلة السورية إسراء، التي بدأت حياتها كبائعة سجائر في شوارع تركيا لتصبح بطلة لعمل سينمائي عالمي. يتابع الفيلم، الذي استغرق تصويره عقداً، رحلة العائلة الشاقة عبر ثماني دول أوروبية بحثاً عن الأمان، ويرصد تحديات التأقلم مع المجتمع الجديد والموازنة بين التقاليد والحداثة. يهدف الفيلم إلى تسليط الضوء على الجانب الإنساني لقضية الهجرة من خلال تجارب اللاجئين الحقيقية.
أبرز النقاط

يسلط الفيلم الوثائقي الجديد «واحدة من مليون» الضوء على قصة الطفلة السورية إسراء، التي بدأت رحلتها كبائعة سجائر بسيطة على أرصفة الشوارع في تركيا لتتحول إلى بطلة لعمل سينمائي عالمي. التقى المخرجان جاك ماكينيس وعتاب عزام بالطفلة عام 2015 حين كانت تبلغ من العمر 11 عاماً فقط، حيث لفتت انتباههما بروحها المرحة رغم قسوة الظروف المحيطة بها وبعائلتها النازحة من مدينة حلب.

يرصد العمل السينمائي تفاصيل رحلة شاقة خاضتها عائلة إسراء عبر ثماني دول أوروبية بحثاً عن الاستقرار والأمان بعيداً عن ويلات الحرب في سوريا. وقد رافق فريق العمل العائلة في أدق تفاصيل حياتهم اليومية، حيث شاركوهم النوم في الشوارع وتحت الأمطار وفي الأجواء القارسة التي واجهتهم في صربيا وكرواتيا، مما أدى إلى بناء علاقة إنسانية عميقة تجاوزت حدود العمل المهني.

استغرق تصوير الفيلم عقداً كاملاً من الزمن، حيث تتبع المخرجان نمو إسراء وتطور شخصيتها منذ الطفولة وحتى بلوغها سن الرشد في ألمانيا. وتناول الفيلم التحديات الكبيرة التي واجهتها العائلة في محاولات التأقلم مع المجتمع الجديد، وكيفية الموازنة بين الحريات المتاحة في الغرب والتقاليد الشرقية التي نشأوا عليها.

يعرض الفيلم مراحل مفصلية في حياة إسراء، شملت زواجها وتجربتها مع الأمومة، ورحلتها المستمرة في البحث عن الذات وسط المتغيرات المتلاحقة التي طرأت على حياتها الشخصية وعلى وطنها الأم. وتنتهي أحداث الفيلم بلقطات مؤثرة لزيارة إسراء وزوجها إلى سوريا في عام 2024، وذلك عقب التطورات السياسية الكبيرة التي شهدتها البلاد والإطاحة بالنظام السابق.

أكد المخرج جاك ماكينيس في تصريحات صحفية أن قضية الهجرة تحولت في الآونة الأخيرة إلى أداة للصراع السياسي، مما أدى إلى تغييب الجانب الإنساني الحقيقي لمعنى أن يكون الإنسان لاجئاً. وأوضح أن الهدف من الفيلم هو منح المشاهد فرصة لمعايشة تجربة اللجوء من وجهة نظر أصحابها الحقيقيين، وفهم التعقيدات النفسية والاجتماعية التي يمرون بها.

أفادت مصادر بأن الفيلم بدأ عرضه في دور السينما البريطانية اليوم الجمعة، بعد أن حقق نجاحاً لافتاً في عرضه العالمي الأول بمهرجان «صندانس» السينمائي مطلع العام الجاري. وقد توج الفيلم بجائزة الجمهور في المهرجان، مما يعكس التفاعل الإنساني الكبير مع القصة التي قدمها المخرجان على مدار ساعة ونصف من العرض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)