تتركز التكهنات حول شخصيات ارتبطت أسماؤها بملفات أثارت استياء الناخبين لا سيما الحرب على إيران والهجرة إلى الاقتصاد والرسوم الجمركية (الجزيرة)
تضع هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، مستقبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على المحك، وتفتح الباب أمام تغييرات قد تطال عددا من كبار المسؤولين في البيت الأبيض والحكومة، وفق ما خلصت إليه صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.
ونقل موقع "ديلي بيست" عن مايكل وولف، كاتب سيرة ترمب قوله، إن الهزيمة النكراء التي مُني بها الحزب الجمهوري تركت مسؤولي البيت الأبيض "يكافحون من أجل البقاء"، متوقعا أن يجد العديد من كبار مساعدي الرئيس أنفسهم خارج الإدارة قريبا.
وبينما لم يعلن ترمب أي قرارات بشأن إقالة مسؤولين أو يلوح بذلك، تتركز التكهنات حول شخصيات ارتبطت أسماؤها بملفات أثارت استياء الناخبين، ولا سيما الحرب على إيران، وسياسات الهجرة إلى الاقتصاد والرسوم الجمركية.
وتقول فايننشال تايمز إنه ليس واضحا كيف سيوزّع ترمب اللوم عن الهزيمة الكبرى، لكنها ترى أن إجراء تغييرات بات أمرا واردا، متوقعة إقالة بعض المسؤولين، فيما قد يختار آخرون "القفز من السفينة" طوعا، بينما يحتفظ البعض بمناصبهم.
وفيما يلي قائمة المسؤولين التي رأت صحيفة بأنهم الأكثر عرضة للخطر في إدارة ترمب.
التعليقات (0)