واجه قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي هزة عنيفة في الأسواق المالية عقب الإعلان عن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وقد أدت سيطرة الحزب الديمقراطي على غرفتي الكونغرس إلى موجة هبوط حادة في أسهم كبرى الشركات التقنية، مما انعكس بشكل مباشر على ثروات أقطاب هذا القطاع.
تلقى جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، ضربة مالية قاسية نتيجة التحولات السياسية الأخيرة في واشنطن. وأفادت مصادر بأن ثروة هوانغ تراجعت بمقدار 15.1 مليار دولار، لتستقر عند مستوى 150.9 مليار دولار، مما أدى إلى تراجعه في ترتيب أثرياء العالم.
تسبب هذا الانهيار المفاجئ في هبوط هوانغ إلى المركز الثالث عشر ضمن مؤشر المليارديرات العالمي، بعد أن كان يحتل المركز التاسع. ويأتي هذا التراجع في ظل مخاوف المستثمرين من السياسات التشريعية الجديدة التي قد يتبناها الكونغرس بموجب الأغلبية الديمقراطية الحالية.
لم يكن هوانغ المتضرر الوحيد من هذه التقلبات، إذ شملت قائمة الخاسرين أسماء بارزة في عالم المال والأعمال. فقد سجل إيلون ماسك، مالك شركة سبيس إكس، خسارة ضخمة بلغت نحو 79.7 مليار دولار، في واحدة من أكبر التراجعات اليومية لثروته.
كما طالت الخسائر لاري إليسون، الشريك المؤسس لشركة أوراكل، الذي فقد نحو 10.1 مليار دولار من قيمة أصوله. وتعكس هذه الأرقام حالة القلق التي تسود أوساط المستثمرين تجاه مستقبل الاستثمارات التقنية الكبرى في ظل الإدارة التشريعية الجديدة.
تأتي هذه التراجعات مدفوعة بتوقعات تشير إلى نية الكونغرس، بمجلسيه النواب والشيوخ، فرض قيود صارمة على بناء مراكز البيانات. وتعتبر هذه المراكز العمود الفقري للبنية التحتية اللازمة لتطوير وتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.
التعليقات (0)