f 𝕏 W
«أنامل فلسطين».. تظاهرة فنية عابرة للحصار تجمع مبدعي غزة والضفة في معرض موحد

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«أنامل فلسطين».. تظاهرة فنية عابرة للحصار تجمع مبدعي غزة والضفة في معرض موحد

معرض «أنامل فلسطين» يكسر قيود الاحتلال ويربط فناني غزة والضفة عبر بث مباشر وتظاهرة فنية توحد الهوية الوطنية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتح معرض فني موحد تحت عنوان «أنامل فلسطين» في بيت لحم بالضفة الغربية، متصلاً افتراضياً بمرسم في مخيم البريج بقطاع غزة. تهدف المسابقة، التي أطلقها «تجمّع فلسطين» الثقافي، إلى كسر الحواجز الجغرافية التي يفرضها الاحتلال وجمع الفنانين الشباب من مختلف المناطق الفلسطينية. نظراً لصعوبة نقل الأعمال الفنية من غزة، تم عرض نسخ مطبوعة عالية الجودة بجانب الأعمال الأصلية من الضفة والقدس، مما أبرز وحدة الهوية الوطنية والصمود الفلسطيني عبر الفن.
أبرز النقاط

شهد مركز السلام في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة افتتاح معرض فني استثنائي، ارتبط عبر البث المباشر بمرسم فني في مخيم البريج وسط قطاع غزة. تأتي هذه الفعالية ضمن مسابقة «أنامل فلسطين» التي أطلقها «تجمّع فلسطين» الثقافي لعام 2025، بهدف كسر الحواجز الجغرافية التي يفرضها الاحتلال بين أبناء الشعب الواحد.

جمعت الفعالية التي استمرت ثلاثة أيام نخبة من الفنانين الفلسطينيين الشباب، الذين حالت قيود الاحتلال دون لقائهم الجسدي، لكن أعمالهم التقت على جدران المعرضين التوأمين. وأكدت لجنة التحكيم أن المسابقة ضمت مشاركين من القدس المحتلة وفلسطين التاريخية وقطاع غزة والضفة الغربية، في محاولة لرفض التقسيمات الاستعمارية وتكريس وحدة الهوية الوطنية.

من قلب مخيم البريج، ووسط استمرار حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع، وجه الفنان غانم الدن رسالة صمود عبر البث المباشر. وأشار الدن إلى أن هذه المسابقة استطاعت استعادة الكثير من الأشياء التي فُقدت خلال الحرب، وعلى رأسها الأمل، مؤكداً أن الفن يظل جسراً للروح بين غزة وسائر المدن الفلسطينية.

أوضح القائمون على المعرض أن الحصار المشدد وقيود الحركة التي تفرضها قوات الاحتلال جعلت من نقل اللوحات الأصلية من غزة إلى الضفة أمراً مستحيلاً. ولتجاوز هذا العائق، اضطر المنظمون لطباعة نسخ عالية الجودة من أعمال فناني القطاع وعرضها إلى جانب اللوحات الأصلية لزملائهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

أفادت مصادر بأن المعرض شهد إقبالاً من فنانين قدموا من الخليل ورام الله والقدس المحتلة ويافا ونابلس، متحدين المخاطر الأمنية لإيصال صوتهم. وأكد المنظمون أن الهدف الأساسي هو إثبات الوجود الفلسطيني للعالم، والتأكيد على أن الإبداع لا يمكن أن يخنق خلف الجدران والأسلاك الشائكة التي يضعها الاحتلال.

لاحظ زوار المعرض في بيت لحم تقارباً مذهلاً في الموضوعات والروح الفنية بين لوحات فناني غزة والضفة، لدرجة أن البعض ظنها لمبدع واحد. ووصفت إحدى الزائرات البث المباشر بأنه كان بوابة جمعت الأرواح، حيث امتزجت مشاعر الحزن بالأمل أمام لوحات توثق المعاناة اليومية والصمود الأسطوري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)