أعلن أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، معارضته القاطعة لتشكيل أي حكومة للاحتلال تعتمد على دعم أو امتناع القوائم العربية عن التصويت. وأكد ليبرمان أن حزبه سيقف حائلاً أمام أي ائتلاف يقوم على هذا الأساس، مشدداً على ضرورة بناء تحالف صلب بعيداً عن هذه التوازنات.
وفي بيان مطول نشره عبر منصة «إكس»، دعا ليبرمان إلى بذل جهود استثنائية لتشكيل ائتلاف يضم 61 عضواً في الكنيست دون الحاجة للقائمة المشتركة أو الموحدة. وأبدى استعداده لتقديم تنازلات في ملفات حساسة مثل قانون التجنيد، شريطة ضمان استقرار الحكومة بعيداً عن القوى العربية.
واقترح رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» مساراً بديلاً يتمثل في استقطاب عدد من أعضاء حزب الليكود عقب تشكيل الائتلاف الأساسي. ويرى ليبرمان أن انضمام 3 أو 4 أعضاء إضافيين من الليكود سيضمن استقراراً سياسياً يمتد لأربع سنوات كاملة، وهو ما تفتقده الساحة السياسية حالياً.
وحدد ليبرمان ثلاثة خطوط حمراء لا يقبل التفاوض بشأنها، أولها إنهاء الحقبة السياسية لبنيامين نتنياهو بشكل نهائي. أما الخط الثاني فهو تجنب الانزلاق نحو انتخابات مبكرة جديدة، بينما يتمثل الثالث في رفض أي حكومة تعتمد على أصوات النواب العرب في الكنيست.
وشدد ليبرمان على أن موقفه من القوائم العربية ثابت ولم يتغير منذ الحملة الانتخابية، واصفاً إياه بالمبدأ الراسخ لحزبه. وأوضح أن «إسرائيل بيتنا» سيصوت ضد أي تشكيل وزاري يرتكز على امتناع هذه القوائم عن التصويت، مهما كانت الضغوط السياسية الممارسة.
وحذر ليبرمان من أن اللجوء لخيار حكومة الأقلية قد يفتح الباب مجدداً لعودة بنيامين نتنياهو إلى السلطة بأغلبية أكبر. واستشهد بتجربة «حكومة التغيير» السابقة التي لم تصمد طويلاً، وانتهت بسيطرة نتنياهو على 64 مقعداً في الكنيست، محذراً من تكرار السيناريو ذاته.
التعليقات (0)