شهد المؤشر نيكي الياباني تراجعاً حاداً في ختام تداولات الأسبوع، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكثر من ست سنوات. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بخسائر كبيرة في أسهم شركات التكنولوجيا، متأثرة بالتراجعات التي شهدتها بورصة وول ستريت الأمريكية خلال الليلة الماضية.
سيطرت حالة من القلق على المستثمرين في الأسواق العالمية حيال مستقبل قطاع الذكاء الاصطناعي في ظل التطورات السياسية الأخيرة في الولايات المتحدة. ويخشى المتعاملون أن تؤدي المعادلات السياسية الجديدة في واشنطن إلى عرقلة وتيرة تطوير التقنيات المتقدمة وفرض قيود إضافية عليها.
سجل المؤشر الياباني أكبر انخفاض يومي له منذ شهر أبريل من العام المقبل، مواصلاً موجة الهبوط التي بدأت في منتصف الأسبوع الجاري. وتركزت الضغوط البيعية بشكل أساسي على شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية والأسهم المرتبطة مباشرة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
أفادت مصادر اقتصادية بأن فوز الحزب الديمقراطي بالسيطرة على الكونجرس الأمريكي أثار مخاوف من تغييرات تشريعية قد تؤثر على البنية التحتية للقطاع التقني. ويرى مراقبون أن هذا التحول قد يعيق خطط التوسع الكبرى التي كانت تقودها شركات التكنولوجيا العملاقة.
تتزايد المخاوف من أن يواجه الكونجرس الأمريكي توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما قد يضع الشركات الناشئة والصغيرة في مواجهة تحديات تمويلية صعبة. وتأتي هذه الضغوط في وقت تراجعت فيه قدرة هذه الشركات على جمع الأموال نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة العالمية.
أغلق المؤشر نيكي، الذي يغلب عليه الطابع التكنولوجي، منخفضاً بنسبة ستة بالمئة ليصل إلى مستوى 57434.77 نقطة بنهاية جلسة الجمعة. وكان التراجع شاملاً لكافة قطاعات السوق، حيث انخفضت أسعار 222 سهماً من أصل 225 سهماً مدرجاً على المؤشر القياسي.
التعليقات (0)