رونالدو وميسي دشنا مسيرة دولية استثنائية (رويترز)
انتهت مسيرة أسطورة كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو الحافلة مع منتخب بلاده بنهاية مشحونة بالخلافات.
يا له من تباين مع غريمه اللدود ليونيل ميسي، الذي اعتزل هو الآخر كرة القدم الدولية هذا العام، ولكن بعد أن قاد منتخب الأرجنتين للوصول إلى نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين.
وكما كان الحال طوال مسيرتيهما الحافلة بالأرقام القياسية، لا يمكن للمرء إلا أن يقارن بين أعظم لاعبين في جيلهما، واللذين يعتبرهما الكثيرون الأفضل على الإطلاق في تاريخ اللعبة الشعبية الأولى في العالم.
ورغم أن الرسالة المصورة التي أعلن فيها رونالدو اعتزاله، أمس الخميس، كانت مؤثرة بلا شك، فإنها جاءت في أعقاب خلاف مرير مع مدرب المنتخب البرتغالي، جورجي جيسوس، وهو الخلاف الذي دفع النجم السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني لمغادرة معسكر المنتخب البرتغالي، في خطوة كانت بمثابة نهاية مشواره الدولي.
وفرضت على رونالدو لاحقا غرامة مالية وعقوبة إيقاف، ورغم أن هاتين العقوبتين كانتا رمزيتين، إذ بلغت الغرامة 285 دولارا فقط، فإنهما شكلتا نهاية مخيبة لمسيرة قاد فيها رونالدو منتخب بلاده لتحقيق ثلاثة ألقاب كبرى، وأصبح الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال.
التعليقات (0)