f 𝕏 W
من تعليم الأجيال إلى طابور التكية.. الحرب تقلب حياة معلم سبعيني في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من تعليم الأجيال إلى طابور التكية.. الحرب تقلب حياة معلم سبعيني في غزة

يجد المسن الفلسطيني عبد الله أيوب (77 عاما) نفسه نازحا في غزة، واقفا في طابور التكية منتظرا وجبة طعام لأسرته، في مشهد يعكس قسوة التحولات التي فرضتها الحرب على حياته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُظهر مقطع فيديو متداول مسنًا فلسطينيًا في غزة، عبد الله أيوب (77 عامًا)، يقف في طابور للحصول على وجبة طعام بعد أن فقد منزله وممتلكاته بسبب الحرب. أيوب، الذي كان معلمًا وخرّج أجيالًا من الطلاب، يعيش الآن في خيمة نزوح ويتذكر حياته السابقة. ناشد المقتدرين مساعدته في توفير احتياجات أسرته، معربًا عن أمله في السلام ووقف الحروب.
أبرز النقاط

المسن الفلسطيني عبد الله أيوب (77 عاما) يقف اليوم في طابور إحدى التكايا بقطاع غزة منتظرا وجبة طعام لأسرته بعد أن فقد منزله وممتلكاته جراء الحرب (منصات التواصل)

وثق مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي مشهدا إنسانيا مؤلما للمسن الفلسطيني عبد الله أيوب (77 عاما)، وهو يقف حاملا طنجرة فارغة في طابور إحدى التكايا بقطاع غزة، منتظرا وجبة طعام يعود بها إلى أسرته، بعدما تبدلت حياته من معلم أفنى عمره في التعليم وخرّج أجيالا من الطلاب إلى نازح فقد منزله وممتلكاته جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.

وأظهر مقطع آخر نشره حساب فلسطيني على إنستغرام، أمس الخميس، المسن عبد الله أيوب داخل خيمة نزوح، ممسكا بهاتفه الذي يعرض صورة سابقة له، ومستعيدا جانبا من حياته قبل الحرب، وما خلفته من دمار وخسائر مادية وآثار نفسية قاسية.

وخلال حديثه، أوضح أيوب أنه من مدينة بئر السبع وينتمي إلى عائلة الكفارنة، وأنه حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، تخصص القوى ومحطات التوليد، من مصر.

كما ناشد المقتدرين مساعدته في توفير احتياجات أسرته وأطفاله من الغذاء ومستلزمات المطبخ، معربا عن أمله في إحلال السلام ووقف الحروب.

من جانبه، نشر الناشط والصحفي الفلسطيني أحمد كحيل تفاصيل عن حياة المسن، موضحا أنه أفنى سنوات عمره في التعليم، وخرّج أجيالا من الطلاب، وعمل مدرسا في عدد من دول العالم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)