f 𝕏 W
البابا ليو يستهل جولة موسعة في أمريكا الجنوبية عقب تعافيه من جراحة الرئة

جريدة القدس

صحة منذ 12 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البابا ليو يستهل جولة موسعة في أمريكا الجنوبية عقب تعافيه من جراحة الرئة

بدأ البابا ليو جولة موسعة في أمريكا الجنوبية تشمل أوروجواي والأرجنتين وبيرو، في أول نشاط خارجي مكثف له بعد تعافيه من جراحة استئصال سرطان الرئة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأ البابا ليو، أول بابا من الولايات المتحدة، جولة خارجية تستغرق 12 يومًا في أمريكا الجنوبية تشمل أوروجواي والأرجنتين وبيرو. تأتي هذه الرحلة المكثفة بعد شهر واحد من تعافيه من جراحة في الرئة، حيث أكدت مصادر الفاتيكان استقرار حالته الصحية. تهدف الجولة إلى تعزيز قيم الإيمان والأمل والإحسان بين المجتمعات الكاثوليكية في القارة.
أبرز النقاط

بدأ البابا ليو، بابا الفاتيكان، اليوم الجمعة، رحلة خارجية طموحة تستغرق 12 يوماً تشمل عدة دول في أمريكا الجنوبية. ومن المتوقع أن تجتذب هذه الجولة حشوداً مليونية، حيث يعود الحبر الأعظم، وهو أول بابا مولود في الولايات المتحدة، إلى المنطقة التي قضى فيها عقوداً من حياته في العمل التبشيري.

تشمل الجولة البابوية زيارة كل من أوروجواي والأرجنتين وبيرو، وتستمر حتى السابع عشر من نوفمبر الجاري. وتعد هذه الرحلة واحدة من أكثر المهام الخارجية إرهاقاً لزعيم الكنيسة الكاثوليكية منذ عقود، نظراً لطول المسافة وتعدد المحطات المقررة في الجدول الزمني المزدحم.

تأتي هذه التحركات الميدانية بعد شهر واحد فقط من خضوع البابا ليو، البالغ من العمر 71 عاماً، لعملية جراحية دقيقة لاستئصال ورم سرطاني في الرئة. وأكدت مصادر رسمية في الفاتيكان أن الحالة الصحية للبابا مستقرة تماماً، مما سمح له بالمضي قدماً في هذا البرنامج المكثف.

أوضح الفاتيكان مطلع هذا الأسبوع أن البابا تماثل للشفاء التام من تداعيات الجراحة، مشيراً إلى عدم وجود حاجة لاتخاذ احتياطات طبية استثنائية خلال التنقلات. ومن المقرر أن يقطع البابا مسافة تصل إلى 31 ألف كيلومتر، يزور خلالها 10 مدن ويلقي نحو 36 خطاباً رسمياً.

أفادت مصادر بأن المتحدث باسم الفاتيكان، ماتيو بروني، أكد على الأهمية العاطفية لهذه الرحلة بالنسبة للبابا الذي ولد في شيكاغو وعاش طويلاً في بيرو. ووصف بروني الجولة بأنها عودة إلى الديار التي يشعر البابا تجاهها بارتباط وثيق وتاريخي عميق.

عبر البابا ليو خلال كلمته الأسبوعية في ساحة القديس بطرس عن تطلعاته لهذه الرحلة، مؤكداً رغبته في تعزيز قيم الإيمان وتجديد الأمل لدى شعوب المنطقة. وشدد على أهمية إحياء روح الإحسان والتعاون بين المجتمعات الكاثوليكية في القارة اللاتينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)