f 𝕏 W
ما وراء نشوة العداء.. كيف يغير الركض كيمياء الدماغ ويحسن الحالة المزاجية؟

جريدة القدس

رياضة منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما وراء نشوة العداء.. كيف يغير الركض كيمياء الدماغ ويحسن الحالة المزاجية؟

تفسيرات طبية توضح دور مركبات الإندوكانابينويدات في تحقيق حالة السعادة والاسترخاء المعروفة بنشوة العداء عقب ممارسة رياضة الركض.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر طبية أن الشعور بالراحة النفسية وتحسن المزاج بعد ممارسة الركض، المعروف بـ "نشوة العداء"، يعود إلى تفاعلات كيميائية معقدة في الدماغ. بالإضافة إلى الإندورفين، تلعب مركبات الإندوكانابينويدات دوراً حيوياً في تنظيم التوتر وتخفيف الألم وتحسين المزاج والنوم. هذه المركبات الطبيعية، التي تشبه في تأثيرها بعض مركبات الماريغوانا، تعمل كآلية استشفائية للجسم، ويمكن تحقيق فوائدها من خلال الركض بوتيرة معتدلة ومستمرة.
أبرز النقاط

كشفت مصادر طبية متخصصة عن التفسيرات العلمية الدقيقة وراء حالة الراحة النفسية وتحسن المزاج التي تلي ممارسة رياضة الركض، وهي الحالة المعروفة بمصطلح نشوة العداء. وأوضحت الدكتورة نسرين مكارم، اختصاصية طب نمط الحياة أن هذا الشعور لا يقتصر فقط على الجوانب النفسية، بل هو نتاج تفاعلات كيميائية معقدة تحدث داخل جسم الإنسان أثناء النشاط البدني المستمر.

وعلى عكس الاعتقاد الشائع الذي يربط هذه السعادة بإفراز هرمون الإندورفين وحده، أشارت المصادر إلى دور حيوي تلعبه مواد كيميائية أخرى تُعرف باسم الإندوكانابينويدات. هذه المركبات ينتجها الجسم بشكل طبيعي وتعمل مباشرة داخل الدماغ على تنظيم مستويات التوتر وتخفيف الشعور بالألم، بالإضافة إلى دورها في تحسين جودة النوم وضبط الحالة المزاجية العامة للفرد.

وتمتاز هذه المواد الطبيعية بتأثيرات حيوية تشبه إلى حد كبير بعض المركبات الموجودة في الماريغوانا، مما يمنح الرياضي إحساساً بالاسترخاء والبهجة عقب الجهد البدني. وتعمل هذه المنظومة الكيميائية كآلية دفاعية واستشفائية للجسم، حيث تساعده على التكيف مع الإجهاد البدني وتحويله إلى تجربة إيجابية تعزز من الرغبة في الاستمرار بممارسة الرياضة بانتظام.

"نشوة العدّاء"..ما سرّ شعورك بالسعادة بعد ممارسة الركض؟

وفيما يتعلق بكيفية الوصول إلى هذه الحالة، أكدت المصادر أن الأمر لا يتطلب بالضرورة الركض بأقصى سرعة ممكنة أو الوصول إلى مرحلة الإنهاك الشديد. بل إن الوتيرة المعتدلة والمستمرة في الجري غالباً ما تكون كافية لتحفيز الدماغ على إفراز هذه المواد وتحقيق أفضل النتائج النفسية والبدنية، مما يجعل فوائد الركض متاحة لمختلف مستويات اللياقة البدنية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)