كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه منظمة "جي ستريت"، الأمريكية، أن أغلبية ساحقة من الناخبين اليهود في الولايات المتحدة يعتقدون أن الحملات المالية لمنظمة "أيباك" والعمليات العسكرية الإسرائيلية تساهمان في تصاعد ظاهرة معاداة السامية.
وبحسب الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "غابو" البحثية عقب انتخابات التجديد النصفي فإن 66 بالمئة من الناخبين اليهود يربطون بين الإنفاق المالي الضخم لـ "أيباك" ضد السياسيين المنتقدين لـ"إسرائيل" وبين زيادة معاداة السامية في أمريكا.
كما أظهرت النتائج أن الدعم المالي الذي تقدمه "أيباك" بات يمثل عبئاً على المرشحين؛ حيث صرّح 39 بالمئة من المستطلعين بأن دعم المنظمة لأي مرشح يجعلهم أقل رغبة في التصويت له، مقابل 13بالمئة فقط يرونه دافعا إيجابيا. أخبار ذات صلة اللوبي الصهيوني "أيباك" يوقف الدعم المباشر والإعلان الرسمي للمرشحين الأمريكيين "مشروع الديمقراطية المتحدة".. ذراع أيباك الانتخابي ينفق أكثر من 50 مليون دولار لدعم مؤيدي "إسرائيل"
كما يعتقد 80 بالمئة أن تصرفات "إسرائيل" في غزة والضفة الغربية تزيد من معاداة السامية في الولايات المتحدة، فيما يرى 60 بالمئة أن المنظمات اليهودية التي تدين الانتقادات لإسرائيل باعتبارها معادية للسامية تستغل المخاوف بشأن معاداة السامية للدفاع عن سياسات الحكومة الإسرائيلية.
وتشير النتائج أيضا إلى معارضة واسعة للرئيس دونالد ترامب بين الناخبين اليهود ودعم كبير لنهج مختلف في السياسة الأمريكية تجاه "إسرائيل" وفق المنظمة.
وعارض 76 بالمئة من المشاركين أداء ترامب في عمله، بينما تدعم أغلبية كبيرة فرض عقوبات على المستوطنين العنيفين في الضفة الغربية ووزراء الحكومة الإسرائيلية الذين يساعدون في عنف المستوطنين.
التعليقات (0)