f 𝕏 W
بوابات القدس.. إجراء أمني أم قيود تستهدف الأقصى؟

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بوابات القدس.. إجراء أمني أم قيود تستهدف الأقصى؟

ولعل أبرز الإجراءات التي قامت بها شرطة الاحتلال، في قلب البلدة القديمة

أمد/ ردود فعل متباينه، أثيرت حول القرار الذي اتخذته شرطة الاحتلال، بوضع بوابات حديدية، في عدد من الأماكن بمدينة القدس المحتلة، أبرزها المؤدية إلى المسجد الأقصى، إذ تشير الرواية الرسمية الإسرائيلية، إلى أن الهدف الرئيسي من هذا الإجراء، يأتي في سياق البعد الأمني، خاصة في ظل حالة التوتر الأمني التي تشهدها المنطقة، بعد تكرار وقائع الاقتحامات التي تقوم بها الجماعات المتطرفة، بينما ترى أصوات أخرى، بأن تلك الإجراءات، هي امتداد للقيود المفروضة حول القدس، ومن ثم تؤدي إلى إعاقة الحركة اليومية للسكان.

ولعل أبرز الإجراءات التي قامت بها شرطة الاحتلال، في قلب البلدة القديمة بمدينة القدس، وضع بوابات حديدية، تفصل بعض الممرات عن بعضها، مما أثار جدلًا متصاعدًا حول طبيعة هذه الإجراءات وحدود تأثيرها على الحياة اليومية للسكان المقدسيين، ولا سيما فيما يتعلق بإمكانية الوصول إلى المسجد الأقصى.

البعض يرى أن وضع تلك البوابات، يأتي في سياق الترتيبات الأمنية، بينما يراها آخرون قيودًا إضافية تعيد تشكيل حركة السكان داخل المنطقة التي من المفترض أنها مفتوحة بطبيعتها، ولكن وضع البوابات في الأماكن الحيوية داخل البلدة القديمة، خصوصًا في الممرات المؤدية إلى مناطق قريبة من باب العامود وباب السلسلة وباب حطة، وهي مداخل تقود مباشرة نحو الحرم القدسي، يشير إلى تعمد في عرقلة وصول المواطنين إلى المسجد الأقصى.

وفي بعض الحارات الداخلية، التي تربط بين الأحياء السكنية والأسواق القديمة، باتت الحركة تتطلب المرور عبر نقاط مغلقة أو خاضعة للفتح والإغلاق وفق تقديرات ميدانية، وهو ما ينعكس فعليًا على انسيابية الحركة اليومية للسكان والزوار على حد سواء، فضلا عن أن القرب الجغرافي من مجمعات سكنية يهودية حديثة الإنشاء أو موسعة في محيط البلدة القديمة يضاعف من تعقيد المشهد، لأن بعض هذه المجمعات تقع في محيط الأحياء العربية التاريخية، ما يجعل التداخل بين المسارات السكنية القديمة والامتدادات العمرانية الجديدة أمرًا حساسًا، خصوصًا في ظل اختلاف أنماط الاستخدام اليومي للمكان.

وفي روايات أخرى، يُنظر إلى البوابات أحيانًا كوسيلة لإعادة تنظيم الحركة في منطقة ذات كثافة سكانية ودينية مرتفعة، بينما يراها السكان المحليون أنها تقطع الامتداد الطبيعي للأحياء وتخلق نقاط اختناق إضافية، بخلاف ما يواجهونه من تضييقات وقيود تفرضها شرطة الاحتلال.

وبمتابعة ما ينشر من الجهات الرسمية التابعة للاحتلال، والتي ذكرت أن الهدف الأساسي من وضع البوابات، هو تعزيز القدرة على ضبط الحركة في منطقة تُعد من أكثر المناطق حساسية في المدينة، سواء من حيث الازدحام أو من حيث التوترات المتكررة، ويُستند في ذلك إلى اعتبارات أمنية تتعلق بمنع الاحتكاكات أو الحد من التجمعات غير المنظمة في نقاط معينة، خاصة في أوقات المواسم الدينية أو المناسبات التي تشهد تدفقًا كبيرًا نحو المسجد الأقصى، في محاولة لتفسير وضع البوابات بأنه ضمن إطار إدارة المخاطر وليس ضمن سياسة عزل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)