f 𝕏 W
تراجع قياسي في معدلات الزواج بالصين يفاقم الأزمة الديموغرافية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع قياسي في معدلات الزواج بالصين يفاقم الأزمة الديموغرافية

سجلت الصين أدنى معدل للزواج منذ 18 عاماً خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مما يفاقم الأزمة الديموغرافية وتراجع المواليد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الصين تراجعاً قياسياً في معدلات الزواج خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مسجلة أدنى مستوياتها منذ عقدين، مما يفاقم الأزمة الديموغرافية التي تعاني منها البلاد. وتأتي هذه الأرقام في ظل انخفاض مستمر في معدلات المواليد وتقلص إجمالي عدد السكان، مما يثير قلقاً متزايداً لدى السلطات بشأن القوى العاملة والنمو الاقتصادي المستقبلي. وعلى الرغم من جهود الحكومة لتحفيز الزواج والإنجاب عبر إعانات مالية وتخفيض تكاليف الرعاية الصحية، لا تزال اختلالات الهيكل السكاني، مثل تجاوز عدد كبار السن لعدد الشباب، تشكل تحدياً كبيراً.
أبرز النقاط

سجلت معدلات الزواج في الصين تراجعاً حاداً خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، حيث وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ نحو عقدين من الزمن. وتعكس هذه الأرقام الرسمية عمق التحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد في ظل انخفاض مستمر في أعداد المواليد وتقلص إجمالي عدد السكان. وتثير هذه الإحصائيات قلقاً واسعاً لدى صناع القرار في بكين حول مستقبل القوى العاملة والنمو الاقتصادي.

وكشفت بيانات صادرة عن وزارة الشؤون المدنية الصينية عن تسجيل نحو 4.65 مليون حالة زواج فقط حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي. وفي المقابل، أظهرت الإحصائيات الرسمية تسجيل أكثر من مليوني حالة طلاق خلال الفترة ذاتها، مما يشير إلى تحول اجتماعي كبير في نظرة الشباب الصيني لمؤسسة الزواج. وأكدت مصادر محلية أن هذه الأرقام هي الأقل التي يتم رصدها منذ ثمانية عشر عاماً.

وتسعى السلطات الصينية جاهدة لمواجهة هذا العزوف من خلال حزمة من الإجراءات التحفيزية التي تهدف لتشجيع الشباب على تكوين أسر. وشملت هذه المبادرات تقديم إعانات مالية مباشرة للأسر الجديدة وتوسيع نطاق خدمات رعاية الأطفال المدعومة من الدولة. كما عملت الحكومة على خفض التكاليف الطبية المرتبطة بالولادة والرعاية الصحية للأمهات لتقليل الأعباء المادية عن كاهل المواطنين.

وعلى الرغم من هذه الجهود الحكومية المكثفة، لا يزال الهيكل السكاني في الصين يعاني من اختلالات متزايدة تثير مخاوف الخبراء. فقد أصبح عدد كبار السن يتجاوز بشكل ملحوظ عدد الأطفال والشباب في المجتمع الصيني، مما يضع ضغوطاً هائلة على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية. وتجاوزت نسبة إعالة كبار السن حالياً نسبة إعالة الأطفال، وهو مؤشر ديموغرافي خطير يتطلب حلولاً جذرية.

وشهدت الصين انخفاضاً متواصلاً في عدد سكانها للعام الرابع على التوالي، مع وصول معدل المواليد إلى مستويات متدنية غير مسبوقة تاريخياً. وحذر خبراء في علم السكان من أن هذا الاتجاه التنازلي مرشح للاستمرار خلال السنوات المقبلة إذا لم تتغير الظروف الاجتماعية والاقتصادية الحالية. ويرى مراقبون أن الضغوط المعيشية وارتفاع تكاليف السكن تعد من أبرز العوائق أمام زيادة النسل.

أزواج جدد يشاركون في حفل زفاف جماعي وسط منحوتات جليدية بمدينة هاربين الصينية – أسوشيتد برس

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)