السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز تتفاعل مع أنصارها خلال متابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي (رويترز)
أعاد تحقيق نشرته مجلة "كولومبيا جورناليزم ريفيو" الأمريكية فتح النقاش بشأن العلاقة بين الصحافة المحلية والسياسيين النافذين، كاشفا عن ضغوط متكررة مارسها مكتب السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز على المؤسسات الإعلامية في ولاية مين، بهدف التأثير في صياغة الأخبار والعناوين وتقديم صورتها السياسية للجمهور.
ويرصد التحقيق -الذي أعده الصحفي روب وولف- كيف أسهمت التغطيات المحلية، إلى جانب جهود العلاقات العامة، في ترسيخ صورة كولينز بوصفها سياسية معتدلة ومستقلة داخل الحزب الجمهوري، رغم الانتقادات الموجهة إلى مواقفها وتصويتها في قضايا رئيسية.
ولا يقتصر التحقيق على حالة كولينز، بل يتناول إشكالية أوسع تواجه الصحافة المحلية الأمريكية، تتمثل في تأثير النفوذ السياسي والخوف من خسارة المصادر والقراء على استقلالية القرارات التحريرية.
بدأت القصة في 21 يوليو/تموز الماضي، عندما نشرت صحيفة "بورتلاند برس هيرالد" -كبرى صحف ولاية مين- خبرا بشأن موقف كولينز من طلب إدارة الرئيس دونالد ترمب تخصيص 33 مليار دولار لتمويل الحرب مع إيران.
لكن أحد القراء -ويُدعى دان آيبل- لاحظ اختلافا بين عنوان الخبر المنشور والرابط الإلكتروني للمادة؛ فبينما أشار الرابط الأصلي إلى أن كولينز أبدت تأييدا للتمويل، أصبح العنوان الجديد يوحي بأنها دعت إلى جلسة رقابية لمساءلة الإدارة بشأن الطلب.
التعليقات (0)