وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يقضي بتصنيف المكتب البيضاوي في البيت الأبيض معلماً وطنياً محمياً. وتأتي هذه الخطوة في سياق اهتمام ترمب المتزايد بتجميل المقر الرئاسي وتغيير معالمه الجمالية، رغم التحديات السياسية التي تواجه إدارته.
جاء هذا القرار في توقيت حساس عقب الهزيمة التي تعرض لها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة. ويرى مراقبون أن ترمب يسعى من خلال هذه القرارات إلى ترك بصمة تاريخية دائمة على مرافق الحكم الأساسية في واشنطن.
وجه منتقدون اتهامات للرئيس الأمريكي بتجاهل القضايا الجوهرية التي تشغل الناخبين، مثل التوترات العسكرية مع إيران وارتفاع تكاليف المعيشة. واعتبرت مصادر أن التركيز على مشاريع البناء والتجديد يعكس انفصالاً عن الأولويات السياسية الملحة التي أفرزتها صناديق الاقتراع.
في أعقاب فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، بدا ترمب غير مكترث بالنتائج السياسية الجديدة. وانصب اهتمامه بدلاً من ذلك على استعراض سير العمل في قاعة الاحتفالات الجديدة التي يشرف على إنشائها داخل البيت الأبيض.
شملت التغييرات التي أجراها ترمب في المكتب البيضاوي إضافة لمسات زخرفية ذهبية وتماثيل صغيرة لشخصيات تاريخية. كما استدعى نسخاً من وثائق أمريكية هامة من المخازن، من بينها نسخة من إعلان الاستقلال لتعليقها على الجدران التاريخية للمكتب.
أكد ترمب في تصريحات للصحفيين أن أي تعديلات مستقبلية كبرى على المكتب لن تتم دون الحصول على موافقة صريحة من الكونغرس. وأوضح أن هذا الإجراء يهدف لحماية الهوية الهندسية للمكان ومنع أي محاولات مستقبلية لتغيير شكله البيضاوي الشهير.
التعليقات (0)