عبد الرحمن السيد (يسار) يقول إن ساندرز جعل الحملات التي تخاطب العمال مباشرة أمرا مألوفا وإن مرشحي اليوم يبنون على حملتيْه عاميْ 2016 و2020 (رويترز)
بعد عقد من خسارته سباق ترشيح الحزب الديمقراطي عام 2016، يبدو أن السيناتور بيرني ساندرز يحقق انتصارا سياسيا أوسع؛ إذ تحولت رسالته الاقتصادية -القائمة على مواجهة الأثرياء والشركات- إلى وصفة انتخابية حققت اختراقات كبيرة للديمقراطيين، وأعادت رسم النقاش بشأن مستقبل الحزب والرئاسة عام 2028.
وقالت صحيفة بوليتيكو إن الهزيمة الجمهورية الواسعة في انتخابات التجديد النصفي أعادت الاعتبار لأفكار الديمقراطي التقدمي ساندرز (85 عاما)، بعدما حقق مرشحون تبنوا خطاب العدالة الاقتصادية ومواجهة نفوذ المليارديرات انتصارات في ولايات ميشيغان وتكساس ومونتانا وويسكونسن.
وقال ساندرز للصحيفة إنه لم يفاجأ بانتشار خطاب يدعو إلى العدالة الاقتصادية ومواجهة الأوليغارشية والدفاع عن الطبقة العاملة، مؤكدا أن هذه القضايا تحظى بتأييد في ولايات جمهورية مثل تكساس ومونتانا وفلوريدا، كما في الولايات الديمقراطية.
واجه هذا الخطاب انتقادات داخل الحزب عام 2016، حين اتُّهم ساندرز بالتقليل من أهمية قضايا الهوية، وبالعجز عن استقطاب الناخبين السود خلال منافسته للمرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون. لكن نتائج انتخابات الثلاثاء أظهرت أن التركيز على غلاء المعيشة والتفاوت الاقتصادي يجذب شرائح واسعة.
ومن أبرز المستفيدين عبد الرحمن السيد (عبدول) في ميشيغان، وجيمس تالاريكو في تكساس، وسام فورستاغ في مونتانا، وريبيكا كوك في ويسكونسن. وقال عبدول السيد إن ساندرز جعل الحملات التي تخاطب العمال مباشرة أمرا مألوفا، وإن مرشحي اليوم يبنون على حملتيْه عاميْ 2016 و2020.
التعليقات (0)