أفادت مصادر صحفية باقتراب الاتحاد المصري لكرة القدم من اتخاذ قرار بإقالة المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن من منصبه. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الأزمات المحيطة بالمدرب، وسط بحث جدي عن بديل يقود الفراعنة في الاستحقاقات القادمة.
كشفت مصادر إعلامية عن مقترح جرى تداوله داخل أروقة مجلس إدارة الاتحاد يقضي بتكليف النجم محمد صلاح، المحترف في صفوف طرابزون سبور التركي، بمهمة تدريب المنتخب. ويشمل المقترح أن يتولى صلاح القيادة الفنية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة كحل مؤقت للأزمة الحالية.
أوضحت مصادر مطلعة أن الشكوك تزايدت حول استمرار حسام حسن في قيادة المنتخب خلال المواجهتين المرتقبتين أمام منتخب مالاوي. وتندرج هاتان المباراتان ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم إفريقيا المقررة في عام 2027، مما يضع الاتحاد تحت ضغط الوقت.
برزت أسماء تدريبية أخرى مرشحة لخلافة حسن في حال الاستقرار على إقالته بشكل نهائي من منصبه الفني. ومن بين الأسماء التي جرى تداولها في الأوساط الرياضية المدرب علي ماهر والمدرب حسام البدري، كخيارات وطنية قادرة على إدارة المرحلة.
أشارت المصادر إلى أن فكرة تكليف محمد صلاح بدور اللاعب والمدرب في آن واحد واجهت تحفظات من قبل خبراء رياضيين. حيث يرى مراقبون أن تجربة قيادة اللاعبين للمنتخبات نادراً ما تكلل بالنجاح، فضلاً عن استبعاد موافقة صلاح الشخصية على هذا الدور.
اتخذ المجلس الأعلى للإعلام في مصر خطوة غير مسبوقة بقراره منع ظهور حسام حسن في كافة الوسائل الإعلامية. ويعد هذا القرار سابقة تاريخية في التعامل مع مدربي المنتخب الوطني، مما يعكس حجم الفجوة بين المدرب والمؤسسات الرسمية.
التعليقات (0)