أبدى البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لنادي ميلان الإيطالي، استياءه الشديد عقب الخسارة التي مني بها فريقه أمام ضيفه فرينكفاروش المجري بهدفين دون رد. المواجهة التي أقيمت على ملعب سان سيرو ضمن الجولة الرابعة من الدوري الأوروبي، شهدت أداءً وصفه المدرب بغير المستعد لخوض غمار المنافسات القارية.
وأكد أموريم في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلامية عقب اللقاء، أنه لا يجد تفسيراً منطقياً للمستوى الذي ظهر به الفريق، خاصة في شوط المباراة الأول. وأشار إلى أن اللاعبين لم يكونوا جاهزين ذهنياً أو بدنياً للعب كرة القدم، معتبراً أن الفريق يواجه صعوبات في التأقلم مع ضغط المباريات المتلاحقة.
تأتي هذه الهزيمة المفاجئة بعد أيام قليلة من النشوة التي عاشها الفريق عقب حسم ديربي الغضب أمام إنتر ميلان بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف. هذا التباين الحاد في المستوى أثار تساؤلات حول قدرة الفريق على الحفاظ على استقرار نتائجه خلال الموسم الحالي الذي يتسم بالتذبذب الواضح.
استغل الفريق المجري سلسلة من الأخطاء الدفاعية القاتلة التي وقع فيها لاعبو ميلان لتعزيز تقدمهم وحسم اللقاء لصالحهم. كما ساهمت هفوات حارس المرمى الشاب لورينزو تورياني في تسهيل مهمة الضيوف، حيث شارك الحارس ذو الـ21 عاماً لتعويض غياب الأساسي مايك مينيان الموقوف والبديل المصاب تيراتشانو.
بهذه النتيجة، نجح فريق فرينكفاروش في مواصلة سلسلة انتصاراته محققاً فوزه الرابع على التوالي ليرفع رصيده إلى 12 نقطة بالعلامة الكاملة. وفي المقابل، تجمد رصيد النادي الإيطالي عند ثلاث نقاط فقط، جمعها من فوز وحيد مقابل ثلاث هزائم في المسابقة الأوروبية.
وشدد أموريم على أن الأداء في الشوط الأول كان غريباً وغير مسبوق بالنسبة له منذ توليه المهمة، مشيراً إلى غياب الطموح والتركيز. وأوضح أن الفريق قدم هدايا مجانية للخصم عبر ارتكاب أخطاء ساذجة لا تليق بمستوى المنافسة، مؤكداً أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع.
التعليقات (0)