f 𝕏 W
المؤشر ناسداك يسجل أكبر تراجع يومي في 19 شهراً وسط مخاوف من قيود الذكاء الاصطناعي

جريدة القدس

سياسة منذ 42 دق 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المؤشر ناسداك يسجل أكبر تراجع يومي في 19 شهراً وسط مخاوف من قيود الذكاء الاصطناعي

سجل المؤشر ناسداك أكبر تراجع يومي له في 19 شهراً مع دخول مرحلة التصحيح الفني، مدفوعاً بمخاوف من تشديد اللوائح التنظيمية لقطاع الذكاء الاصطناعي بعد انتخابات الكونجرس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سجل مؤشر ناسداك أكبر تراجع يومي له منذ 19 شهراً، ليدخل بذلك مرحلة تصحيح فني، متأثراً بمخاوف المستثمرين من فرض قيود تنظيمية على قطاع الذكاء الاصطناعي بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس الأمريكي. وتسببت هذه المخاوف، بالإضافة إلى معارضة بناء مراكز بيانات جديدة، في تراجع أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات بشكل كبير.
أبرز النقاط

شهد المؤشر ناسداك المجمع تراجعاً حاداً في ختام تعاملات اليوم، مسجلاً أكبر انخفاض يومي له منذ نحو 19 شهراً. وأكد هذا الهبوط دخول المؤشر رسمياً في مرحلة تصحيح فني، مدفوعاً بخسائر واسعة في قطاع التكنولوجيا. تأتي هذه التحركات في ظل حالة من القلق تسيطر على المستثمرين بشأن مستقبل شركات الرقائق الإلكترونية.

تأثرت أسواق المال بشكل مباشر بنتائج انتخابات الكونجرس الأمريكي التي منحت السيطرة للديمقراطيين، مما أثار مخاوف من فرض لوائح تنظيمية أكثر صرامة. ويرى مراقبون أن هذه القوانين قد تستهدف قطاع الذكاء الاصطناعي بشكل خاص، وهو القطاع الذي قاد الارتفاعات القياسية للأسهم خلال العام الجاري. وقد انعكست هذه التوقعات فوراً على أداء أسهم شركات أشباه الموصلات الكبرى.

أفادت مصادر بأن انتصارات الديمقراطيين في ولايات رئيسية شهدت معارضة متزايدة لإنشاء مراكز بيانات جديدة كانت سبباً رئيساً في تراجع الثقة. ويخشى المستثمرون من أن تؤدي القيود البيئية والتنظيمية إلى إبطاء وتيرة تشييد البنية التحتية اللازمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذا التباطؤ المحتمل يهدد التدفقات المالية الضخمة التي كانت تضخ في هذا القطاع الحيوي.

يعتبر هذا الانخفاض اليومي للمؤشر ناسداك هو الأكبر من نوعه منذ أبريل 2025، وهي الفترة التي شهدت فرض رسوم جمركية واسعة. وقد أغلق المؤشر منخفضاً بنسبة تتجاوز 10 بالمئة عن أعلى مستوى قياسي سجله في السادس من أكتوبر الماضي. ويعد هذا التراجع علامة فارقة تشير إلى تحول في مزاج السوق تجاه أسهم النمو السريع.

أشارت مصادر اقتصادية إلى أن السوق يمر حالياً بما يشبه مرحلة الاستسلام للأسهم التي استفادت سابقاً من الإنفاق الرأسمالي الضخم على مراكز البيانات. وتصدرت شركات أشباه الموصلات قائمة الخاسرين، حيث يرى محللون أن حجم التحركات السعرية الهابطة قد يكون مبالغاً فيه مقارنة بالواقع التشغيلي. ومع ذلك، تظل الضغوط البيعية هي السائدة في الوقت الراهن.

أظهرت البيانات الأولية للسوق انخفاض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنحو 331.94 نقطة، ما يمثل تراجعاً بنسبة 4.32 بالمئة ليصل إلى مستوى 7353.65 نقطة. كما هوى المؤشر ناسداك المجمع بمقدار 1421.50 نقطة، مسجلاً هبوطاً حاداً بنسبة 5.46 بالمئة. وتعكس هذه الأرقام حجم الذعر الذي أصاب المتداولين في قطاع التقنية والخدمات الرقمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)