شهدت مؤشرات الأسهم الأميركية تراجعا حادا خلال تعاملات اليوم الخميس، متخلية عن المكاسب القوية التي حققتها في الجلسة السابقة، مع تعرض أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية لضغوط بيعية واسعة.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا بنحو 1833 نقطة، ما يعادل 3.4%، فيما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 5.5%، مسجلا أكبر انخفاض يومي له منذ نحو 19 شهرا، بينما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 4.4%.
وبحسب وكالة رويترز، جاءت هذه الخسائر وسط مخاوف المستثمرين من تأثير سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس على الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لا سيما بعد فوز عدد من المرشحين الذين عارضوا التوسع في إنشاء مراكز البيانات.
وتعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط كبيرة، بعدما جاءت نتائج شركة كوالكوم دون توقعات السوق بشأن مبيعات رقائق الهواتف الذكية، فيما تراجعت أسهم شركات كبرى مرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، من بينها إنفيديا.
وأدى الهبوط إلى محو نحو 3 تريليونات دولار من القيمة السوقية لشركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500، كما بددت المؤشرات الرئيسية معظم المكاسب التي حققتها في أعقاب نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.6% إلى قرابة 97 دولارا للبرميل، مع عودة المخاوف بشأن مسار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على إمدادات النفط العالمية.
التعليقات (0)