f 𝕏 W
أبعد من نتنياهو.. ما الذي يتغير في علاقة أمريكا بإسرائيل؟

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبعد من نتنياهو.. ما الذي يتغير في علاقة أمريكا بإسرائيل؟

تتراجع صورة إسرائيل لدى الأمريكيين، لكن فريحات يميز بين تحول الرأي العام وتفكيك التحالف. ماذا تكشف استطلاعات بيو، وما حدود قدرة قيادة إسرائيلية بديلة على ترميم العلاقة؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهر استطلاع حديث لمركز بيو للأبحاث زيادة في النظرة السلبية تجاه إسرائيل بين البالغين الأمريكيين لتصل إلى 60%، مع تفاوت ملحوظ بين الفئات العمرية والانتماءات الحزبية. ورغم اتساع الاعتراض الشعبي، يؤكد خبراء أن العلاقة المؤسسية والاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا تزال قوية، مشيرين إلى أن التغير الحالي لم يصل إلى مستوى جذري يهدد التحالف القائم.
أبرز النقاط

تتسع النظرة السلبية إلى إسرائيل داخل المجتمع الأمريكي، لكن المسافة بين تراجع صورتها وتغيير التحالف معها لا تزال قائمة. ففي استطلاع لمركز بيو للأبحاث، ارتفعت نسبة البالغين الأمريكيين الذين ينظرون إليها بسلبية إلى 60%، بينما يرى إبراهيم فريحات، أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، أن العلاقة على مستوى المؤسسات ما زالت قوية وراسخة.

ويصف فريحات، في حديثه للجزيرة ضمن فقرة "في سياق الحدث"، ما يجري بأنه تحول نوعي، مع التحفظ على اعتباره جذريا. وبين المستويين يتحدد سؤال العلاقة: كيف يتسع الاعتراض الشعبي على إسرائيل، من دون أن يعني ذلك تفكيك التعاون الإستراتيجي معها؟

أجرى مركز بيو استطلاعه بين 23 و29 مارس/آذار 2026، على عينة من 3507 بالغين أمريكيين. وأظهرت نتائجه ارتفاع النظرة السلبية إلى إسرائيل من 53% في عام 2025 إلى 60%، أي بزيادة 7 نقاط مئوية. وهذه بيانات سبقت انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، وليست قياسا لردود الفعل على نتائجها.

ويمتد التغير إلى داخل القاعدة الجمهورية، لكنه لا يتوزع بالتساوي بين أعمارها. فقد ارتفعت النظرة السلبية بين الجمهوريين والمستقلين المائلين للحزب في سن 18 إلى 49 عاما من 50% إلى 57%. وفي المقابل، ظلت النظرة الإيجابية هي الغالبة بين الجمهوريين والمائلين للحزب إجمالا، بنسبة 58%، بينما بلغت النظرة السلبية بين الديمقراطيين والمائلين إليهم 80%.

هذه الفروق تمنع اختزال المشهد في انقلاب أمريكي موحد على إسرائيل. فالتحول الذي يرصده الاستطلاع يختلف حجمه باختلاف الحزب والعمر، ويقيس النظرة إلى إسرائيل، لا التأييد لقطع المساعدات عنها أو إنهاء التحالف معها.

يضع فريحات هذا التمييز في صلب قراءته، قائلا إن التغير "لم يصل إلى مستوى الجذرية في هذه المرحلة"، بما في ذلك مستوى العلاقة الإستراتيجية بين الدولتين. فهو لا ينكر التحول، لكنه يفصل بين اتساعه في المجتمع وبين مقدار ما أصاب بنية العلاقة الرسمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)