أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية ومؤسسات العمل النقابي في بيانات منفصلة تابعتها "وكالة سند للأنباء"، بمناسبة اليوم العالمي للعمال اليوم الجمعة، أن عمال فلسطين يواجهون اليوم واحدةً من أقسى مراحل الاستهداف، في ظل حرب إبادة إسرائيلية تستهدف وجوده المادي وقدرته على البقاء والإنتاج.
ويوافق اليوم الأول من أيار/ مايو، يوم العمّال العالمي، والذي يأتي هذا العام في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية سيئة يحياها العامل الفلسطيني، وارتفاع معدلات البطالة والفقر، وسط غياب البدائل الحقيقية التي تضمن له حياة كريمة، ما جعل الكثير من العائلات تواجه تحديات كبيرة في توفير أبسط مقومات الحياة.
حركة حماس.. إقرأ أيضاً "عمّال الضفة".. طريق محفوف بالموت بحثًا عن لقمة العيش
وأكدت "حماس"، أنَّ يوم العمَّال العالمي هذا العام، يعود في ظل استمرار التداعيات الخطيرة والمأساة الحقيقية التي خلّفتها حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضدّ قطاع غزَّة على مدار أكثر من عامين كاملين.
وأوضحت أنَّ الإبادة على قطاع غزة تسببت بانعدام لكلّ مقوّمات الحياة الإنسانية، وتدمير البنية التحتية، وانتشار الجوع والأمراض، وفقدان العمَّال الفلسطينيين مصادر رزقهم مع ارتفاع معدلات البطالة.
وتزامن ذلك مع تصعيد حكومة الاحتلال جرائمها في الضفة الغربية والقدس المحتلة، عبر جرائم التهويد والتهجير والتوسّع الاستيطاني والحصار، في سياسة إجرامية عنصرية ممنهجة، تنتهك بشكل صارخ كل الأعراف والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني.
💬 التعليقات (0)