أعلن التحالف الذي تقوده الرياض عن تمكن قوات الدفاع الجوي من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه منطقة المدينة المنورة. وتزامن هذا الإعلان مع حالة من الاستنفار الأمني في المناطق الغربية للمملكة، حيث أطلق الدفاع المدني تحذيرات للسكان في محافظة ينبع الساحلية.
أفادت مصادر بأن الدفاع المدني السعودي فعّل المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ بمحافظة ينبع لتحذير المواطنين من خطر محتمل لم تحدد طبيعته في البداية. وبعد مرور نحو عشر دقائق من إطلاق الإنذار، أصدرت الجهات ذاتها بياناً أكدت فيه زوال الخطر وعودة الأوضاع إلى طبيعتها في المنطقة.
أكد المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي أن الدفاعات الجوية نجحت في تحييد التهديد الصاروخي الذي استهدف منطقة المدينة المنورة. وشدد المالكي في تصريحاته على أن القوات المسلحة تواصل رصد وإحباط المحاولات التي تستهدف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية داخل أراضي المملكة.
في سياق متصل، أعلن التحالف عن إسقاط طائرة مسيّرة مفخخة في المنطقة الشرقية، وهي المنطقة التي تضم منشآت نفطية كبرى وتطل على الخليج. وتعد هذه المنطقة، وتحديداً مدينة الدمام ومطارها، هدفاً متكرراً للهجمات الجوية التي تشنها الجماعة من الأراضي اليمنية.
من جانبه، نفى المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، تعمد استهداف المدينة المنورة في العمليات الأخيرة. وأوضح سريع في تصريحات له أن العمليات العسكرية للجماعة تتركز حصراً على المنشآت النفطية والقواعد العسكرية التابعة للمملكة، نافياً المساس بالمقدسات الدينية.
تشهد الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً كبيراً منذ يوليو الماضي، عقب انهيار الهدنة التي استمرت لأربع سنوات بين الحوثيين والقوات الحكومية. وقد أدى هذا التجدد في الأعمال القتالية إلى فتح جبهات جديدة وتوسيع نطاق المواجهات الميدانية لتشمل مناطق استراتيجية.
التعليقات (0)