f 𝕏 W
العمال الفلسطينيون.. الموت في طريق العمل أو جوعا

تلفزيون الفجر

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العمال الفلسطينيون.. الموت في طريق العمل أو جوعا

وفا – إسراء غوراني – خلال الأشهر الأخيرة، لم يخلُ أي يوم من أخبار متتابعة عن ملاحقة أو اعتقال أو إصابة عمال فلسطينيين، أثناء محاولتهم الدخول إلى أراضي الـ48 للعمل من خلال جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة الرام شمال القدس المحتلة. وتترافق هذه الأحداث عادة مع مشاهد موثقة وصور دموية للعمال وهم ينزفون على …

وفا – إسراء غوراني – خلال الأشهر الأخيرة، لم يخلُ أي يوم من أخبار متتابعة عن ملاحقة أو اعتقال أو إصابة عمال فلسطينيين، أثناء محاولتهم الدخول إلى أراضي الـ48 للعمل من خلال جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.

وتترافق هذه الأحداث عادة مع مشاهد موثقة وصور دموية للعمال وهم ينزفون على الجدار إثر إصابتهم برصاص الاحتلال، في صورة قاتمة ولدت من واقع هو الأصعب على العامل الفلسطيني، الذي وجد نفسه مضطرا للتعامل مع مخاطر يومية أعادت تشكيل مأساته المتفاقمة منذ عامين ونصف تزامنا مع حرب الإبادة على قطاع غزة.

هذه المشاهد اليومية باتت توضح حجم الفجوة بين العمال في العالم وبين العامل الفلسطيني الذي تقزّمت مطالبه بسبب انتهاكات الاحتلال، فبينما يستغل العالم مناسبة اليوم العالمي للعمال الذي يصادف الأول من أيار للمطالبة بتحصيل حقوق عمالية إضافية مثل رفع الحد الأدنى للأجور، يجد العامل الفلسطيني نفسه يطالب بحقه في العمل والحصول على لقمة العيش التي يواجه الموت في سبيلها.

الشهيد يوسف عقل من بلدة بديا غرب سلفيت واحد من العمال الذين فقدوا حياتهم خلال الأشهر الأخيرة، في سبيل الوصول إلى لقمة العيش، بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه خلال محاولته عبور جدار الفصل والتوسع العنصري في الرام.

في 23 كانون الأول/ ديسمبر الماضي استشهد عقل في المستشفى بعد أن مكث عشرة أيام في العناية المكثفة جراء إصابته الخطيرة برصاص الاحتلال في طرفيه السفليين.

وبعد مرور ما يزيد عن أربعة أشهر على استشهاد عقل، ما زال شقيقه هيثم، الذي كان برفقته لحظة إصابته، يروي بمرارة أدق تفاصيل ذلك اليوم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)