f 𝕏 W
طرد متبادل ومسيّرات عبر الحدود.. هل يقترب السودان وإثيوبيا من الصدام الميداني؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طرد متبادل ومسيّرات عبر الحدود.. هل يقترب السودان وإثيوبيا من الصدام الميداني؟

فجّر تبادل طرد الدبلوماسيين وإغلاق القنصليات بين الخرطوم وأديس أبابا فصلا جديدا من التوتر المحتدم على طول شريط حدودي مثقل بالنزاعات التاريخية فما الأسباب والتداعيات المحتملة؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد العلاقات السودانية الإثيوبية تصعيدًا دبلوماسيًا متسارعًا شمل تبادل طرد الدبلوماسيين وإغلاق القنصليات، وسط اتهامات متبادلة بدعم جماعات مسلحة. يتهم السودان قوات الدعم السريع بالانطلاق من أراضٍ إثيوبية، بينما تتهم إثيوبيا الخرطوم باحتضان مقاتلي جبهة تحرير تيغراي. يرى محللون أن التوترات الحالية قد تكون مدفوعة بشعور إثيوبيا بالخطر، مع استبعاد البعض لانزلاق الوضع نحو مواجهة عسكرية شاملة.
أبرز النقاط

تشهد العلاقات السودانية الإثيوبية تصعيدا دبلوماسيا متسارعا يهدد بمزيد من التعقيد في منطقة القرن الأفريقي، عقب تبادل البلدين طرد الدبلوماسيين وإغلاق القنصليات في غضون 48 ساعة.

ويأتي هذا التأزم في ظل اتهامات متبادلة بدعم الجماعات المسلحة المناوئة لكل حكومة، حيث وثق مجلس السيادة السوداني انطلاق هجمات لقوات "الدعم السريع" من أراضٍ إثيوبية، ورفع شكاوى لمجلس الأمن والاتحاد الأفريقي، بينما تتهم أديس أبابا الخرطوم باحتضان مقاتلي "جبهة تحرير تيغراي" وتسهيل هجماتهم عبر الحدود.

ورغم تباين المواقف حول الطرف الذي بادر بالتصعيد، تبرز تساؤلات حيوية حول آفاق هذا النزاع وما إذا كان سيبقى في حدوده الدبلوماسية أم سينزلق نحو مواجهة عسكرية مفتوحة.

وفي قراءة للدوافع الإثيوبية، يرى الباحث والمحلل السياسي من أديس أبابا، موسى شيخو، أن إثيوبيا لم تبادر بتفجير الأزمة، موضحا أن مطالبتها بمغادرة الدبلوماسيين السودانيين الموجودين على الحدود تأتي في سياق التوترات الحالية واستشعار الخطر.

وحسب حديث شيخو لبرنامج "ما وراء الخبر" على الجزيرة، تأكد لدى أديس أبابا أن هجمات "جبهة تحرير تيغراي" على الجيش الإثيوبي في أغسطس/آب الماضي بمنطقة الفشقة وأصوصا انطلقت من الأراضي السودانية.

واعتبر شيخو أن تصعيد الخرطوم وإغلاقها قنصلية إثيوبية هو مجرد "إرضاء لطرف ثالث"، مستبعدا الانزلاق نحو حرب شاملة، كما أكد في الوقت نفسه أن البعثات الدبلوماسية الأساسية لكلا البلدين لا تزال تمارس عملها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)