قررت إدارة نادي الزمالك اللجوء إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لتقديم احتجاج رسمي على تصريحات أحمد حسام ميدو، نجم الفريق السابق. وتأتي هذه الخطوة اعتراضاً على ما تناوله ميدو في برنامجه التلفزيوني بشأن ملفات مالية تخص النادي. وقد أثارت هذه التصريحات حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية خلال الأيام الأخيرة.
وتقدم حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، بالشكوى رسمياً متهماً ميدو بشن حملة ضد المجلس الحالي. وأوضح النادي في مذكرته أن التصريحات التلفزيونية للمشكو في حقه تهدف إلى إثارة البلبلة حول استقرار الإدارة. ويسعى الزمالك من خلال هذا الإجراء إلى حماية حقوقه القانونية ضد ما وصفه بالتجاوزات الإعلامية.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبد العزيز استلام الشكوى رسمياً ضد مقدم برنامج "أوضة اللبس". وأكد المجلس في بيان له أن الشكوى مقدمة من الكابتن حسين لبيب بصفته رئيساً لنادي الزمالك. وتستهدف الشكوى المحتوى الذي تم بثه عبر قناة النهار الفضائية خلال الفترة الماضية.
وقرر المجلس إحالة الملف كاملاً إلى لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير للتحقيق في مضمونها. كما تم تكليف لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبد السلام النجار بدراسة ما ورد في الشكوى. وستقوم اللجان المختصة ببحث الوقائع لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً لقانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى حلقات تلفزيونية تحدث فيها ميدو عن وجود ملفات مالية داخل الزمالك تستوجب المراجعة والتحقيق الفوري. وزعم نجم الزمالك السابق أن هناك مبالغ مستردة بلغت قيمتها نحو 17 مليون جنيه مصري. كما أشار إلى استدعاء أكثر من 100 شخص للتحقيق في هذه الملفات المالية المرتبطة بالنادي.
وأوضح ميدو في تصريحاته أن الوقائع التي يتحدث عنها تعود تحديداً إلى عامي 2020 و2021. وأضاف أن هناك ملفات أخرى تخص سنوات لاحقة يرى أنها تحتاج إلى فحص دقيق ومراجعة شاملة. هذه الادعاءات هي التي دفعت إدارة الزمالك الحالية للتحرك قانونياً أمام الجهات المنظمة للإعلام في مصر.
التعليقات (0)