f 𝕏 W
"إلى من يشبهونني في الحطام"… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"إلى من يشبهونني في الحطام"… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في غزة

في كتابها "إلى من يشبهونني في الحطام"، تكسر الكاتبة مرح دلول نمطية الصلابة الإجبارية في غزة؛ نثر تأملي يشرعن الهشاشة الإنسانية ويعيد تعريف النجاة من تحت الركام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر حديثاً عن الكاتبة الفلسطينية الشابة مرح دلول كتاب بعنوان "إلى من يشبهونني في الحطام"، يتناول فيه تجارب إنسانية عميقة وسط ظروف الحرب والفقد في غزة. الكتاب، الذي يضم 15 فصلاً، يمزج بين النثر التأملي والأدب الاعترافي، ويعكس محاولات الكاتبة للنجاة واستعادة الذات عبر الكتابة. تسعى دلول من خلال نصوصها إلى إيجاد معنى للصمت والألم، وربط ما تهدم في الداخل بالرغبة في الحياة، مؤكدة أن الكتابة تصبح فعل مقاومة ضد النسيان.
أبرز النقاط

كتاب "إلى من يشبهونني في الحطام"، شظايا من تجربة إنسانية تبحث عن معنى وسط الانكسار، وعن خيط يصل ما تهدّم في الداخل بما تبقّى من الرغبة في الحياة. غلاف الكتاب. (الجزيرة)

غزة – "نحن لا نكتب دائما لنخبر العالم بما فينا، أحيانا نكتب لنقنع أنفسنا أن ما مررنا به لم يكن عبثا، وأن كل صمت خضناه، وكل وجع خبأناه في أعماقنا، له معنى… وأننا رغم التهشم ما زلنا صالحين للحياة ".

"ولعلك، حين تقرأ، تجد نفسك في منتصف سطر… وتبتسم فجأة، لأنك أخيرا وجدت من يشبهك ".

بهذه الكلمات، تفتح الكاتبة الفلسطينية الشابة مرح دلول في كتابها مساحة للتأمل في الصمت والفقد والذاكرة، حيث يصبح الصمت شكلا آخر من أشكال الألم، وتغدو الكتابة محاولة للنجاة مما تعجز الروح عن احتماله.

في كتابها "إلى من يشبهونني في الحطام "، الصادر حديثا عن مطبعة ومكتبة منصور في 166 صفحة، لا تبدو الكلمات مجرد اعترافات شخصية، بل نصوص تنطلق من تجربة شخصية في زمن الحرب، وتتناول الانكسار ومحاولات استعادة الذات، وتكشف عن خيط يصل ما تهدّم في الداخل بما تبقّى من الرغبة في الحياة.

ينتمي العمل إلى النثر التأملي والأدب الاعترافي والوجداني، ويضم 15 فصلا، كُتب على مدار أربع سنوات تشكّلت بين زمنين متناقضين: عامين من الاتساع والتأمل في مفاهيم الذات والحرية والوعي، وعامين تحت وطأة الحرب والفقد والخراب في قطاع غزة. وبين المرحلتين، لم تتغير الظروف المحيطة بالكاتبة وحدها، بل تبدّلت علاقتها بالكلمة أيضا؛ فما كُتب في زمن أكثر اتساعا، واصل تشكّله في زمن باتت فيه الكتابة فعل مقاومة للنسيان، ومحاولة للاحتفاظ بشيء من الذات وسط واقع يهدد بابتلاع التفاصيل والذكريات والأحلام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)