f 𝕏 W
انحسار الترامبية .. بداية الانهيار الكبير

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انحسار الترامبية .. بداية الانهيار الكبير

كما كان متوقعاً، وكما كانت تفيد به استطلاعات الرأي، وقراءات الحالة السياسية في الولايات المتحدة، ومآلات الخارطة السياسية والحزبية فيها، جاءت النتائج لتزكي وتؤكد تلك الاستطلاعات والقراءات - ولتضع حداً يمكن اعتباره نهائياً لسنوات طويلة من هيمنة الطغمة الغاشمة في أميركا. مرة في الفترة الرئاسية الأولى للرئيس الحالي دونالد ترامب، ومرة أثناء حكم الجناح الأكثر دعماً لإسرائيل في الحزب الديمقراطي بقيادة الرئيس بايدن، ثم نصف المرة الحالية في ظل حكم الجناح العنصري الأكثر صهيونية في تاريخ حكم الحزب الجمه..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مقالة تحليلية إلى أن نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة تعكس بداية انحسار لـ "الترامبية"، وهو ما قد يمثل نهاية لهيمنة سياسية طويلة الأمد. تتوقع المقالة سلسلة من التحليلات المستقبلية التي ستتناول هذا الانحسار من مختلف الأبعاد، مع التركيز على انعكاساته المباشرة على منطقة الشرق الأوسط وبداية انهيار كبير قادم. وتلفت المقالة إلى وجود خلط واضطراب في فهم هذه النتائج لدى الجمهور العربي والإسلامي وبعض النخب في الإقليم، وتؤكد أن التصويت ضد الحزب الجمهوري ليس مجرد تصويت عقابي مؤقت.
أبرز النقاط

كما كان متوقعاً، وكما كانت تفيد به استطلاعات الرأي، وقراءات الحالة السياسية في الولايات المتحدة، ومآلات الخارطة السياسية والحزبية فيها، جاءت النتائج لتزكي وتؤكد تلك الاستطلاعات والقراءات - ولتضع حداً يمكن اعتباره نهائياً لسنوات طويلة من هيمنة الطغمة الغاشمة في أميركا.

مرة في الفترة الرئاسية الأولى للرئيس الحالي دونالد ترامب، ومرة أثناء حكم الجناح الأكثر دعماً لإسرائيل في الحزب الديمقراطي بقيادة الرئيس بايدن، ثم نصف المرة الحالية في ظل حكم الجناح العنصري الأكثر صهيونية في تاريخ حكم الحزب الجمهوري، والذي سيظل في الحكم طالما بقي الرئيس ترامب حتى نهاية الفترة الرئاسية، والتي يبدو أن عمره السياسي فيها لن يمتد إلى حين انتهائها.

سنأتي في سلسلة مقالات قادمة على انحسار الترامبية من كل زوايا التحليل ومن كافة الأبعاد الفكرية والأيديولوجية، إضافة إلى الأبعاد السياسية الاجتماعية، وانتهاءً بالأبعاد الاقتصادية، ليس في في إطار الوضع الأميركي الداخلي، وإنما في الإطار الدولي الأشمل والأوسع، بما في ذلك، وربما قبل كل ذلك الإطار الذي مثله إقليم الشرق الأوسط في هذا الانحسار، وفي بدايات الانهيار الكبير القادم.

ما يهمنا قبل سلسلة المقالات التي ستأتي تباعاً هو التشخيص الأولي والانعكاسات المباشرة على الإقليم، والملامح الأولية لخارطة الإقليم في ضوء الانتكاسة التي هزت الترامبية من جذورها بقوة.

هناك الكثير من الخلط والاضطراب في فهم هذه الهزيمة المذلة للرئيس ترامب، والترامبية عند الجمهور العربي والإسلامي، وهناك ما لا يقل عنه خلطاً واضطراباً عند بعض أطراف محور المقاومة من زوايا معينة، وهناك بعض مثل هذا الاضطراب عند بعض النخب والمثقفين في منطقة الإقليم، وكذلك لدى بعض الأوساط المعادية للرئيس ترامب والترامبية حتى في البلدان الغربية ومنها الأوروبية.

ليس صحيحاً تماماً، ولا بالكامل أن هذا التصويت لصالح الحزب الديمقراطي وضد الحزب الجمهوري هو تصويت عقابي، عابر ومؤقت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)