f 𝕏 W
بند الصمت في ديب مايند.. هل يُسكت موظفي غوغل بعد مغادرتهم؟

الجزيرة

ميديا منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بند الصمت في ديب مايند.. هل يُسكت موظفي غوغل بعد مغادرتهم؟

تضع شركة ديب مايند التابعة لغوغل بندا في عقودها يمنع موظفيها من انتقادها حتى وإن غادروها، مما أثار موجة امتعاض وانتقاد داخلي بين الموظفين ودفعهم للحديث مع الصحافة دون الكشف عن هوياتهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه شركة غوغل انتقادات داخلية بسبب بند في عقود موظفي قسم الذكاء الاصطناعي "ديب مايند" يمنعهم من انتقاد الشركة مدى الحياة، حتى بعد مغادرتهم. يثير هذا البند صراعاً بين الموظفين الذين يسعون لإلغائه والإدارة التي تصر على بقائه، على الرغم من تأكيد الشركة عدم ملاحقة أي شخص قانونياً. يأتي هذا في سياق مخاوف أوسع يثيرها خبراء الذكاء الاصطناعي حول تطور التقنية.
أبرز النقاط

غوغل تواجه احتاجات داخلية بسبب البند الذي يمنع موظفيها من انتقادها مدى الحياة (رويترز)

تصدرت في الشهور الماضية المخاوف التي أثارها العاملون في شركات الذكاء الاصطناعي وخبراؤه من سرعة تطور التقنية وقدراتها السيبرانية وما قد تتسبب فيه من أزمات وكوارث عالمية.

ونبعت غالبية هذه المخاوف من داخل شركات الذكاء الاصطناعي ومختبراته نفسها، سواء أكانت على لسان موظفين استقالوا من مناصبهم لتحذير العالم من التقنية، أم رؤساء تنفيذيين وقادة لهذه الشركات.

ولكن يحاول قسم الذكاء الاصطناعي في شركة غوغل الذي يعرف باسم "ديب مايند " الحد من هذه التحذيرات وتقويض حرية موظفيه الحاليين والسابقين في الحديث عن مخاوفهم من التقنية الجديدة، وذلك عبر بند خاص موجود في عقود الموظفين كافة يحظر عليهم انتقاد الشركة مدى الحياة حتى بعد مغادرتهم لها وفق تقرير صحيفة "واشنطن بوست " الأمريكية.

وأدى ذلك إلى اشتعال موجة صراع داخلية بين موظفي الشركة الذين ينتقدون هذا البند الموجود في عقودهم ويسعون لإلغائه، وبين الشركة التي تؤكد أنها لن تطارد أحدا قانونيا وتصر على بقاء البند.

ولا يعد البند الموجود في عقود موظفي غوغل شيئا جديدا، إذ أفاد تقرير "واشنطن بوست " بأن العديد من الموظفين يملكون هذا البند في عقودهم سواء عملوا خلال الفترة الجارية أو منذ سنوات داخل الشركة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)