غوغل تواجه احتاجات داخلية بسبب البند الذي يمنع موظفيها من انتقادها مدى الحياة (رويترز)
تصدرت في الشهور الماضية المخاوف التي أثارها العاملون في شركات الذكاء الاصطناعي وخبراؤه من سرعة تطور التقنية وقدراتها السيبرانية وما قد تتسبب فيه من أزمات وكوارث عالمية.
ونبعت غالبية هذه المخاوف من داخل شركات الذكاء الاصطناعي ومختبراته نفسها، سواء أكانت على لسان موظفين استقالوا من مناصبهم لتحذير العالم من التقنية، أم رؤساء تنفيذيين وقادة لهذه الشركات.
ولكن يحاول قسم الذكاء الاصطناعي في شركة غوغل الذي يعرف باسم "ديب مايند " الحد من هذه التحذيرات وتقويض حرية موظفيه الحاليين والسابقين في الحديث عن مخاوفهم من التقنية الجديدة، وذلك عبر بند خاص موجود في عقود الموظفين كافة يحظر عليهم انتقاد الشركة مدى الحياة حتى بعد مغادرتهم لها وفق تقرير صحيفة "واشنطن بوست " الأمريكية.
وأدى ذلك إلى اشتعال موجة صراع داخلية بين موظفي الشركة الذين ينتقدون هذا البند الموجود في عقودهم ويسعون لإلغائه، وبين الشركة التي تؤكد أنها لن تطارد أحدا قانونيا وتصر على بقاء البند.
ولا يعد البند الموجود في عقود موظفي غوغل شيئا جديدا، إذ أفاد تقرير "واشنطن بوست " بأن العديد من الموظفين يملكون هذا البند في عقودهم سواء عملوا خلال الفترة الجارية أو منذ سنوات داخل الشركة.
التعليقات (0)