شهدت بلدة نافايرموسا الإسبانية، يوم الخميس، مراسم جنازة مهيبة للاعب خيسوس دي ميغيل، الذي فارق الحياة إثر حادثة اصطدام مأساوية داخل المستطيل الأخضر. وشارك في الوداع الأخير عائلة الفقيد وزملائه في الفريق، وسط حالة من الحزن خيمت على الأوساط الرياضية في البلاد.
تقدم الحضور الرسمي في المراسم لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، وفلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، اللذان حرصا على تقديم واجب العزاء. وتأتي هذه المشاركة لتعكس حالة التضامن الواسعة داخل أسرة كرة القدم الإسبانية في مواجهة هذا المصاب الأليم.
فارق دي ميغيل الحياة يوم الثلاثاء الماضي، بعد يوم واحد من تعرضه لسكتة قلبية مفاجئة ناتجة عن اصطدام قوي مع حارس مرمى الفريق المنافس. ووقعت الحادثة خلال مباراة رسمية ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية، مما أثار صدمة كبيرة لدى الجماهير والمتابعين.
سافر أعضاء فريق تينيريفي، زملاء اللاعب الراحل، خصيصاً من جزر الكناري للمشاركة في تشييع جثمان صديقهم إلى مثواه الأخير. وقد بدت علامات التأثر واضحة على وجوه اللاعبين الذين فقدوا أحد الركائز الأساسية التي ساهمت في نجاحات الفريق الأخيرة.
أكد مدرب المنتخب الإسباني، دي لا فوينتي، في تصريحات لوسائل الإعلام قبيل بدء الجنازة أن حضورهم هو تعبير عن الوحدة والتقدير للفقيد وعائلته. وأشار إلى أن أسرة كرة القدم تقف صفاً واحداً في هذه اللحظات الصعبة لتقديم الدعم المعنوي لكل محبي اللاعب الراحل.
وصل جثمان الفقيد إلى الكنيسة في بلدة نافايرموسا بوسط إسبانيا في سيارة مغطاة بالزهور، تبعها موكب جنائزي مهيب ضم العشرات من المشيعين. وحمل بعض المشاركين الشموع في مسيرة صامتة جابت شوارع البلدة التي ينتمي إليها والدا اللاعب الراحل.
التعليقات (0)