f 𝕏 W
قوات الاحتلال تستهدف أطراف بيت جن بريف دمشق بقصف مدفعي

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قوات الاحتلال تستهدف أطراف بيت جن بريف دمشق بقصف مدفعي

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف أطراف بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي بقذائف المدفعية ضمن سلسلة انتهاكات مستمرة للسيادة السورية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أطراف بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي بقذيفتي مدفعية طالتا مناطق زراعية. يأتي هذا القصف ضمن سلسلة من الاعتداءات والخروقات المتكررة في المناطق الحدودية السورية. وفي سياق منفصل، تتابع الجهات المعنية التحقق من انفجار وقع في مدينة معرة النعمان بريف إدلب دون توفر تفاصيل إضافية.
أبرز النقاط

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أطراف بلدة بيت جن الواقعة في ريف دمشق الغربي بقذيفتي مدفعية. وأفادت مصادر إعلامية بأن القصف طال المناطق الزراعية المحيطة بالبلدة، في ظل استمرار الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية. وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة من الخروقات التي تنفذها قوات الاحتلال في المناطق الحدودية.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر أن الجهات المعنية تتابع التحقق من طبيعة انفجار سُمع دويّه في مدينة معرة النعمان بريف إدلب. ولم تتوفر حتى اللحظة تفاصيل إضافية حول أسباب هذا الانفجار أو حجم الخسائر الناجمة عنه. وتسود حالة من الترقب في المنطقة بانتظار صدور تقارير رسمية توضح ملابسات الواقعة.

وكانت قوات الاحتلال قد نفذت توغلاً في منطقة بيت جن مطلع شهر أكتوبر الماضي، حيث قامت بتفجير موقع عسكري سابق. وأوضحت مصادر أن قوة عسكرية مكونة من عدة مركبات تحركت عبر الأراضي الزراعية الواصلة بين مزرعة بيت جن والبلدة. ووصلت تلك القوات إلى الموقع المستهدف الذي كان يتبع سابقاً للجيش السوري قبل تدميره.

ويعد هذا التوغل امتداداً لهجوم سابق وقع في منتصف سبتمبر الماضي، حينما سقطت عدة قذائف مدفعية على تل «بات الوردة» القريب من بيت جن. ورغم كثافة القصف في تلك الحادثة، إلا أنه لم يتم التبليغ عن وقوع إصابات بشرية. وتكرر المشهد ذاته في الحادي عشر من سبتمبر بسقوط قذيفة في الأراضي الزراعية غربي البلدة دون خسائر في الأرواح.

وسجلت التقارير الميدانية اعتداءً آخر في شهر يوليو الماضي، استهدف محيط تلة باط الوردة وقرية المشاعلة بريف القنيطرة الشمالي. وأسفر القصف المدفعي في قرية المشاعلة حينها عن نفوق عدد من الأغنام وتضرر ممتلكات المزارعين. وتعكس هذه العمليات الممنهجة إصرار الاحتلال على استهداف البنية التحتية والزراعية في الجنوب السوري.

وتواصل قوات الاحتلال توغلاتها في مناطق جنوب سوريا، ضاربة عرض الحائط باتفاقية فك الاشتباك الموقعة عام 1974. وتشمل هذه الانتهاكات مداهمات لمنازل المدنيين وتنفيذ عمليات اعتقال وتطهير للأراضي، بالإضافة إلى القصف المستمر. وتؤكد هذه الممارسات خرق الاحتلال الدائم للمواثيق الدولية والاتفاقيات الأمنية المبرمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)