شهدت بلدة نافاهيرموسا الإسبانية مراسم جنازة مهيبة لمهاجم نادي تينيريفي، خيسوس دي ميغل، وسط أجواء من الحزن العميق التي خيمت على الوسط الرياضي. وشارك مئات المشيعين في وداع اللاعب الراحل، حيث توافد المحبون والأصدقاء إلى مسقط رأس عائلته لتقديم واجب العزاء الأخير. وقد عكست الحشود الكبيرة مدى التأثير الذي تركه اللاعب في قلوب الجماهير وزملائه في الملاعب.
تقدم الحضور في المراسم الجنائزية شخصيات مرموقة في كرة القدم الإسبانية، وعلى رأسهم فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد. كما تواجد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي للتعبير عن تضامنه مع عائلة الفقيد وناديه. وتأتي هذه المشاركة الواسعة لتؤكد مكانة اللاعب الراحل والتقدير الذي يحظى به في الأوساط الرياضية الرسمية والجماهيرية على حد سواء.
استقبل نحو 400 شخص الموكب الجنائزي أمام الكنيسة التي احتضنت القداس، حيث طغى اللون الأسود على ملابس الحاضرين تعبيراً عن الحداد. وجاب الموكب شوارع البلدة الواقعة جنوب غرب العاصمة مدريد قبل الوصول إلى وجهته النهائية. وأفادت مصادر ميدانية بأن حالة من الصمت والوجوم سادت المكان أثناء مرور جثمان اللاعب الذي فارق الحياة في ريعان شبابه.
تولى زملاء دي ميغل في نادي تينيريفي مهمة حمل النعش إلى داخل الكنيسة، وهم يرتدون بدلات داكنة تعكس حجم المصاب الأليم. وبدت علامات التأثر واضحة على وجوه اللاعبين الذين فقدوا زميلاً وصديقاً في حادثة ملاعب مأساوية. وقد شكل حضور الفريق بكامل هيئته رسالة دعم قوية لعائلة اللاعب في هذه الظروف العصيبة التي يمرون بها.
أصدرت عائلة اللاعب الراحل بياناً تلاه وكيل أعماله، أعربت فيه عن شكرها الجزيل لكل من قدم المواساة والدعم منذ وقوع المأساة. وأكدت العائلة تقديرها لكل مظاهر المودة والاحترام التي تلقوها من مختلف الأطراف الرياضية والاجتماعية. وشدد البيان على حاجة الأسرة الماسة للخصوصية والهدوء لتجاوز هذه المحنة الصعبة ومرارة الفقد التي ألمت بهم.
كرة القدم - جنازة جيسوس دي ميغيل لاعب تينيريفي - رويترز
التعليقات (0)