f 𝕏 W
الاحتلال يجبر عائلات في الخليل على إخلاء منازلها ويحولها إلى ثكنات عسكرية

فلسطين بوست

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يجبر عائلات في الخليل على إخلاء منازلها ويحولها إلى ثكنات عسكرية

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عددا من العائلات في مدينة الخليل على إخلاء منازلها قسرا، وحولتها إلى ثكنات عسكرية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أجبرت عائلات فلسطينية في الخليل على إخلاء منازلها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية. شملت هذه الإجراءات عمارة سكنية تضم حوالي 50 فرداً وعائلة أخرى، مما تركهم بلا مأوى. تأتي هذه الخطوات في سياق الاستعدادات لتأمين اقتحام المستوطنين للحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة بمناسبة دينية يهودية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عددا من العائلات في مدينة الخليل على إخلاء منازلها قسرا، وحولتها إلى ثكنات عسكرية.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت حارة أبو سنينة في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وداهمت عمارة سكنية، وأجبرت سكانها على إخلائها قسرا، وحولتها إلى ثكنة عسكرية.

وذكرت المصادر أن العمارة مكونة من ستة طوابق، وتؤوي نحو 50 فردا من عدة عائلات، بينهم نساء وأطفال ومرضى وكبار في السن، تركوا بلا مأوى، بعدما أمهلتهم قوات الاحتلال أقل من خمس دقائق لأخذ بعض احتياجاتهم.

كما أجبرت قوات الاحتلال المواطن ماجد جابر وعائلته المكونة من عشرة أفراد على إخلاء منزلهم في حارة جابر، وحولته إلى ثكنة عسكرية.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار الاستعدادات لتأمين اقتحام المستوطنين الحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة في الخليل، للاحتفال بما يُعرف بـ”سبت سارة”، وهي مناسبة دينية يهودية يتوافد خلالها آلاف المستوطنين إلى المدينة، لإقامة الصلوات والطقوس الدينية وتنظيم التجمعات والجولات في محيط الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة.

وخلال هذه المناسبة، تشدد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية، وتغلق الطرق والأحياء الفلسطينية، وتقيّد حركة المواطنين، لتأمين وصول المستوطنين ومشاركتهم في الفعاليات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)