ميسي (يمين) يصافح رونالدو قبل مباراة ودية بين الأرجنتين والبرتغال عام 2014 (غيتي)
على مدار أكثر من عقدين، احتدم الصراع بين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، في واحدة من أعظم المنافسات بتاريخ كرة القدم، امتدت إلى مختلف الأرقام والإنجازات الفردية والجماعية، قبل أن تصل إلى محطتها الأخيرة على صعيد المنتخبات الوطنية، باعتزال النجمين اللعب دوليا خلال عام 2026.
وكان ميسي قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي يوم 31 أغسطس/آب 2026، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يسير رونالدو على خطاه بعد نحو 66 يوما، من خلال مقطع فيديو عاطفي ودّع فيه منتخب البرتغال وجماهيره.
وسارع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى إصدار بيان رسمي بمناسبة اعتزال قائده التاريخي، أكد فيه رفضه "أن يتم وداع رونالدو دون تكريم يليق به"، في إشارة إلى نيته تنظيم حفل أو مباراة تكريمية للنجم البرتغالي، دون الكشف عن موعدها أو تفاصيلها حتى الآن.
ورغم انتهاء فصلهما الدولي، فإن المقارنة بين ميسي ورونالدو ستظل حاضرة في سجلات كرة القدم، بعدما ترك كل منهما بصمته الخاصة مع منتخب بلاده، ونجحا في تحطيم أرقام قياسية وتحقيق إنجازات استثنائية، وإن اختلفت حصيلة كل منهما من حيث الأهداف والتمريرات الحاسمة والبطولات.
ومع إسدال الستار على مسيرتيهما الدوليتين، تبرز الأرقام بوصفها وسيلة لاستعراض ما قدمه النجمان لمنتخبي الأرجنتين والبرتغال، بعيدا عن الجدل الجماهيري المستمر حول الأفضل بينهما.
التعليقات (0)