f 𝕏 W
مغامرة بيونغ يانغ القادمة.. خطة كيم لعبور الحدود الأكثر تحصينا في العالم

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مغامرة بيونغ يانغ القادمة.. خطة كيم لعبور الحدود الأكثر تحصينا في العالم

من ساحات القتال في كورسك إلى حدود كوريا الجنوبية، تسعى بيونغ يانغ إلى توظيف خبراتها القتالية الحديثة وتطوير قدرات قواتها الخاصة استعدادا لمواجهة محتملة مع سيول.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن كوريا الشمالية زودت روسيا بكميات كبيرة من الذخائر والأسلحة، بما في ذلك قذائف المدفعية والصواريخ الباليستية، لدعم جهودها في الحرب الأوكرانية. وقد شارك نحو 14 ألف جندي كوري شمالي في القتال بمقاطعة كورسك الروسية، مما أتاح لبيونغ يانغ فرصة لاختبار أسلحتها وصقل خبرات جنودها القتالية. يُعتقد أن هذه الخبرات المكتسبة قد تُستخدم مستقبلاً في شبه الجزيرة الكورية.
أبرز النقاط

كيم جونغ أون يتفقد مناورات لوحدات الجيش الشعبي الكوري الشمالي عام 2026 (الفرنسية)

عام 2024، تواترت التقارير من جبهات القتال الأوكرانية عن وصول قوات كورية شمالية إلى روسيا، في تطور درامي حفزه اتفاق الدفاع المشترك المُبرم بين البلدين في العام نفسه. كانت موسكو آنذاك تواجه ضغوطا عسكرية متزايدة؛ إذ سعت إلى صد الهجوم الأوكراني على مقاطعة كورسك مع تكثيف حملتها الهجومية في دونيتسك شرقي أوكرانيا.

كانت موسكو قد تكبدت خلال القتال خسائر بشرية كبيرة، قُدّرت بنحو 80 ألف جندي بين قتيل وجريح، بمعدل تجاوز 1200 جندي يوميا وفق بعض التقديرات، وهو استنزاف يصعب على أي جيش تحمله طويلا. ومع امتداد المعارك لأشهر، ازدادت حاجة روسيا إلى تعزيزات وذخائر إضافية، فاستجاب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لنداء "صديقه الأعز" الرئيس فلاديمير بوتين، مرسلا تعزيزات عسكرية وإمدادات من القذائف والصواريخ، قدرتها بعض المصادر بالملايين.

أسهم هذا الدعم العسكري في تلبية جانب كبير من احتياجات الجيش الروسي من الذخائر؛ إذ أفادت الاستخبارات الأوكرانية بأن كوريا الشمالية توفر ما بين 35 و50% من احتياجات روسيا من قذائف المدفعية عيارَي 122 و152 ملم. كما زودت موسكو بمئات القطع المدفعية وأنظمة الأسلحة، إلى جانب الصواريخ الباليستية. وأتاح هذا التعاون لبيونغ يانغ فرصة لاختبار أسلحتها وتحسينها في ظروف القتال الفعلية، وفقا للاستخبارات الأوكرانية. وبالتوازي مع هذا، نشرت بيونغ يانغ نحو 14 ألف جندي في مقاطعة كورسك الروسية للمشاركة في القتال إلى جانب القوات الروسية. تكبدت هذه القوات خسائر بشرية كبيرة، قدرت بألفين إلى 6 آلاف قتيل في بعض التقديرات.

"أفادت الاستخبارات الأوكرانية بأن كوريا الشمالية توفر ما بين 35 و50% من احتياجات روسيا من قذائف المدفعية عيارَي 122 و152 ملم"

لكن كوريا الشمالية لم تكن لتتحمل كلفة هذا القتال الشاق من دون أن تسعى إلى جني مكاسب عسكرية منه، وفي مقدمتها صقل الخبرات القتالية لجنودها، أملا في الاستفادة منها في شبه الجزيرة الكورية. ويقول المحلل الأمني والباحث في العلاقات بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية، أنطون بونومارينكو، إن بإمكان بيونغ يانغ الآن الاستفادة من الخبرة القتالية التي اكتسبتها أثناء مؤازرتها لروسيا في الحرب الأوكرانية، وذلك عبر تجهيز وحدات العمليات الخاصة لعصر جديد من الحرب غير المتكافئة مع الجارة الجنوبية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)