أعلن محمد مراد، المنسق الإعلامي للمنتخب المصري الأول لكرة القدم، عن مغادرته لمنصبه رسمياً اليوم الخميس. وتأتي هذه الخطوة بعد مسيرة استمرت لخمس سنوات متواصلة، تنقل خلالها بين أجهزة فنية متعددة بدأت مع البرتغالي كارلوس كيروش وانتهت بالجهاز الحالي تحت قيادة حسام حسن.
أكد مراد في بيان رسمي نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي أن قرار الرحيل جاء عقب فترة طويلة من التفكير والمراجعة. وأشار إلى أنه بذل قصارى جهده لتطوير المنظومة الإعلامية للمنتخب وتقديمها في أبهى صورة ممكنة طوال فترة عمله الماضية.
أوضح المنسق المستقيل أنه تحمل أعباء المسؤولية الإعلامية بمفرده طوال السنوات الخمس، وهو ما اعتبره تحدياً كبيراً في ظل حجم المهام المطلوبة. وشدد على أن العمل في بيئة المنتخب يتطلب تكاتفاً كبيراً لضمان وصول المعلومة الصحيحة للجماهير والمؤسسات الإعلامية.
أشاد مراد في بيانه بالفترة التي قضاها مع التوأم حسام وإبراهيم حسن، واصفاً إياها بأنها المرحلة الأهم والأكثر نجاحاً في مسيرته المهنية. وأعرب عن اعتزازه بالتعاون مع الجهاز الفني الحالي الذي يقود طموحات الكرة المصرية في المرحلة الراهنة.
تمنى المنسق الإعلامي السابق أن يحظى التوأم حسن بالدعم الكامل من المسؤولين عن الرياضة المصرية في الفترة المقبلة. وأكد أن استقرار الجهاز الفني وتوفير الإمكانيات اللازمة هو السبيل الوحيد لبناء منتخب وطني قوي قادر على المنافسة عالمياً.
كشف مراد عن فوارق تنظيمية واجهها خلال البطولات الدولية، حيث أشار إلى أن المنتخبات المنافسة كانت تضم أطقم إعلامية متكاملة لا تقل عن أربعة منسقين. وأوضح أن قيامه بكافة المهام منفرداً كان يضع ضغوطاً إضافية على عاتقه لضمان التغطية المثالية.
التعليقات (0)