أعلنت جمعية الهلال الأحمر المصري، يوم الخميس، عن استقبال الدفعة السابعة والتسعين من الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة عبر معبر رفح البري. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين جراء العدوان المستمر، بالتنسيق مع وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي في مصر.
أوضحت مصادر رسمية أن فرق الهلال الأحمر المصري قامت بمرافقة الجرحى والمرافقين منذ لحظة وصولهم إلى الصالات المخصصة، مقدمةً الدعم والمساندة في كافة مراحل العبور. كما شملت الإجراءات توديع المتعافين الذين أتموا رحلتهم العلاجية في المستشفيات المصرية وعودتهم إلى القطاع بعد استقرار حالتهم الصحية.
تضمنت الخدمات الإنسانية المقدمة للمصابين برامج للدعم النفسي والاجتماعي، مع تركيز خاص على فئة الأطفال الذين يعانون من صدمات نفسية حادة. كما عملت الفرق الميدانية على تفعيل خدمات إعادة الروابط العائلية لمساعدة الأسر التي تشتتت بفعل الظروف الراهنة والعدوان المتواصل.
قامت الفرق الإغاثية بتوزيع الوجبات الغذائية والمشروبات على الواصلين، بالإضافة إلى توفير الملابس ومستلزمات العناية الشخصية الأساسية. وتهدف هذه المساعدات إلى تلبية الاحتياجات الفورية للجرحى ومرافقيهم وتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية التي يواجهونها منذ خروجهم من القطاع المحاصر.
أكدت مصادر في الهلال الأحمر المصري استمرار تواجد كوادرها على معبر رفح على مدار الساعة منذ اندلاع الأزمة الحالية. وأشارت المصادر إلى رفع درجات الاستعداد القصوى لضمان تقديم الخدمات الإغاثية والطبية العاجلة للأشقاء الفلسطينيين ومساندتهم في مواجهة الظروف القاسية.
تأتي هذه التحركات المصرية في وقت تشهد فيه المنظومة الصحية داخل قطاع غزة انهياراً شبه كامل نتيجة الحصار المطبق الذي يفرضه جيش الاحتلال. وتتصاعد التحذيرات الدولية والمحلية من انتشار الأوبئة والأمراض المعدية بين النازحين في مراكز الإيواء المكتظة وغير المهيأة صحياً.
التعليقات (0)