f 𝕏 W
التجديد الديني.. أين تبدأ مراجعة الفهم البشري وأين تقف حدود الأصول الثابتة؟

الجزيرة

ميديا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التجديد الديني.. أين تبدأ مراجعة الفهم البشري وأين تقف حدود الأصول الثابتة؟

تستعرض أولى حلقات برنامج "نظر" على الجزيرة إشكالية "التجديد الديني" من خلال التساؤل عن كيفية تجديد دين اكتمل بنص القرآن الكريم، وما إذا كان التجديد ضرورة عصرية ملحة أم مدخلا للمساس بثوابت الشريعة؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناقش حلقة حول مفهوم التجديد الديني، مستندة إلى آيات وأحاديث نبوية، وتبحث في إشكالية الخلط بين ضرورة مواكبة العصر والخوف من المساس بالثوابت الدينية. يفرق النقاش بين نوعين من الاجتهاد: فهم النص وفهم الواقع الذي يُطبق عليه النص، مع التأكيد على أن الفهم البشري للأحكام الشرعية قابل للمراجعة والنقد لمواجهة تحديات العصر الحديث.
أبرز النقاط

وتنطلق الحلقة من هذه الإشكالية مستحضرة قول الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} وحديث ( إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِئَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا)، لتحلل مفهوم التجديد.

تتطرق الحلقة إلى إشكالية التباس مفهوم "التجديد"، حيث يرى البعض أنه ضرورة لمواكبة العصر، بينما يخشى آخرون أن يكون بابا لتعطيل الفرائض، وهز الثوابت تحت غطاء تجديد الخطاب الديني.

وفي هذا الموضع، يفترق نقاش ضيفي الحلقة بين نوعين من الاجتهاد، وهما الاجتهاد في فهم النص، والاجتهاد في فهم الواقع الذي يُنزل عليه هذا النص.

وفي هذا السياق، يؤكد الأكاديمي إبراهيم زين، أستاذ الشريعة في جامعة حمد بن خليفة بدولة قطر، أن الفقه بمعناه اللغوي هو "الفهم"، وكل فهم بشري للأحكام الشرعية ليس له ديمومة النصوص الأصلية، بل هو قابل للمراجعة والنقد باجتهادات جديدة تواجه مشكلات العصر الحديث.

وهو ما يؤكده الباحث في الدراسات الإسلامية رائد السمهوري، موضحا أن علم أصول الفقه يعتمد على اجتهادات عقلية فذة، فالوصول إلى رأي يحتاج لتمحيص وتدقيق في الأدلة الشرعية وأخذ بعين الاعتبار ما يفرضه الواقع، لافتا إلى أهمية التفريق بين إصدار حكم شرعي مستند إلى علم أصول الفقه وبين الأحكام التي تتبع الهوى والعاطفة.

ولتوضيح أثر الواقع على الأحكام، يضرب الأكاديمي إبراهيم زين مثلا بأن الإمام الشافعي لو سُئل في زمانه عن ظاهرة "التضخم المالي"، لكان أول ما يسعفه هو فهم طبيعة هذه الظاهرة، ليتمكن من تنزيل الأحكام الشرعية التي تحقق العدالة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)