الرئيس السوري أحمد الشرع (يسار) أثناء لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض (سانا)
إلى جانب اتفاق عسكري بين وزارتي الدفاع السعودية والسورية، شهدت زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرياض، أمس الأربعاء، توقيع حزمة اتفاقيات ومذكرات تفاهم شملت الطاقة والمياه والصحة والإسكان والبنية التحتية والتحول الرقمي، وهو ما وضعه باحثون ضمن خطوات جديدة تعزز انتقال العلاقات السورية السعودية من "التقارب إلى التعاون العملي".
وكان الرئيس الشرع وصل إلى العاصمة السعودية على رأس وفد وزاري رفيع يضم وزراء الدفاع والمالية والصناعة ورئيس الاستخبارات، في زيارته السادسة للمملكة منذ توليه الحكم، قبل أن يلتقي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وقالت الرئاسة السورية إن اللقاء "بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وتأتي الزيارة بعد نحو شهر من زيارة سابقة في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وهو تقارب يوحي بكثافة الملفات المشتركة.
ويرى الباحث في مركز عمران للدراسات محسن المصطفى، في تعليق لـ"سوريا الآن"، أن توقيع الاتفاقيات "يعزز قراءة الزيارة بوصفها خطوة لتحويل التقارب السياسي إلى تعاون عملي أوسع".
التعليقات (0)