f 𝕏 W
هزيمة ترمب تربك حسابات إسرائيل.. حرب إيران بين الثأر والتسوية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هزيمة ترمب تربك حسابات إسرائيل.. حرب إيران بين الثأر والتسوية

أربكت هزيمة ترمب حسابات إسرائيل؛ إذ وضعته بين إغراء الحرب لاستعادة صورته ونافذة التسوية، وسط انقسام إدارة واشنطن ومخاوف تل أبيب على المساعدات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تضع هزيمة الجمهوريين في الانتخابات الأمريكية إسرائيل أمام مفترق طرق بشأن تعاملها مع إيران، حيث قد تدفع الخسارة الرئيس ترمب نحو تصعيد المواجهة أو إبرام تسوية. في المقابل، قد تعزز هذه الهزيمة الضغوط لإنهاء الحرب ومراجعة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، مع وجود خلافات داخل الإدارة الأمريكية حول مستقبل هذه العلاقة ودور إسرائيل في السياسة الخارجية.
أبرز النقاط

الخسارة في الانتخابات قد تدفع ترمب إلى مهاجمة إيران لاستعادة صورته السياسية وفق بعض التقديرات (رويترز)

وضعت هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية إسرائيل أمام معادلة متناقضة: فمن جهة، قد تدفع الخسارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى تصعيد المواجهة مع إيران لاستعادة صورته السياسية، أو إلى إبرام تسوية تنهي الحرب وتجنبه كلفتها.

ومن جهة أخرى، تعزز الهزيمة أمام الديمقراطيين الضغوط لإنهاء الحرب ومراجعة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، بعدما حمّل نائب الرئيس جيه دي فانس الحرب والعلاقة مع إسرائيل مسؤولية نزيف الأصوات الجمهورية.

وتتناول الصحف الإسرائيلية تداعيات هذه التحولات على حسابات إسرائيل، بما يشمل الاستعدادات العسكرية لاستئناف المواجهة مع إيران، وفرص الوساطة القطرية، وانعكاسات نتائج الانتخابات الأمريكية على مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية، ومستقبل الدعم العسكري الأمريكي لتل أبيب.

كشف فانس عن خلاف داخل الإدارة يتجاوز تفسير نتائج الانتخابات إلى مستقبل العلاقة مع إسرائيل. ونقل رئيس مكتب صحيفة هآرتس في الولايات المتحدة بن صموئيلز عن فانس نتائج استطلاع شمل ناخبين جمهوريين، تصدرت مطالبهم أربعة بنود "إنهاء الحرب في إيران، والتركيز على غلاء المعيشة، وإعطاء الأولوية لأمريكا، وتغيير العلاقة مع إسرائيل".

وسبق لفانس -بحسب تقرير صموئيلز نفسه- أن اتهم جهات إسرائيلية في يوليو/تموز الماضي بالسعي إلى مواصلة الحرب بلا نهاية، قائلا إن أشخاصا في الحكومة الإسرائيلية يحاولون دفع واشنطن بعيدا عن سياستها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)