f 𝕏 W
بين رائحة الكبريت وأجهزة التنقية.. كيف يعيش سكان بغداد تحت سحابة خانقة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين رائحة الكبريت وأجهزة التنقية.. كيف يعيش سكان بغداد تحت سحابة خانقة؟

أعلن العراق حالة الطوارئ لملاحقة المنشآت المخالفة قضائيا، إثر تفاقم تلوث هواء بغداد بالغازات وعوادم المولدات والمصافي، ما فجر موجة أمراض تنفسية واكتظاظا بالمستشفيات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني سكان العاصمة العراقية بغداد من تلوث بيئي خانق ناجم عن عوادم السيارات، مولدات الكهرباء، الانبعاثات الصناعية والنفطية، والعواصف الترابية، مما يؤثر سلباً على جودة الهواء ويسبب مشاكل صحية، خاصة للجهاز التنفسي. يواجه المرضى طوابير طويلة في المستشفيات بحثاً عن تشخيص وعلاج لأمراض الجهاز التنفسي، بينما يلجأ البعض إلى أجهزة تنقية الهواء لتخفيف آثار التلوث. يؤكد المختصون أن التعرض للملوثات قد يؤدي إلى انسدادات قصبية وأضرار في أنسجة الرئة، مع تزايد الحالات المسجلة في السنوات الأخيرة نتيجة ارتفاع مستويات التلوث وتحسن التشخيص.
أبرز النقاط

بغداد- في العاصمة العراقية تبدو آثار التلوث حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، فعوادم السيارات وأدخنة مولدات الكهرباء وانبعاثات المنشآت الصناعية والنفطية والعواصف الترابية، وتسرب المخلفات إلى مياه نهر دجلة، تترك بصمتها في أجواء المدينة، فيما تفاجئ السكان بين حين وآخر روائح نفاذة من بينها رائحة كبريت.

ومع استمرار هذه المشاهد، لا يقتصر القلق على تراجع جودة الهواء وما يصاحبه من روائح وانبعاثات، بل يمتد إلى الآثار الصحية المحتملة للتعرض للملوثات، لا سيما على الجهاز التنفسي.

وفي أحد أقسام مستشفى بغداد التعليمي، تتخذ هذه المخاوف وجها أكثر قربا من الناس: مرضى ينتظرون أمام عيادات الجهاز التنفسي، وآخرون يحملون فحوصهم ويتنقلون بين المقاعد والممرات بحثا عن موعد أو تشخيص، فيما لا تكاد الطوابير تنقطع. مشهد لا يكشف وحده أسباب الحالات التي يستقبلها المستشفى، لكنه يضع صحة الرئة في صدارة الأسئلة التي تثيرها نوعية الهواء في المدينة.

بالنسبة إلى محمد جبار، لا تمر العواصف الترابية أو الروائح النفاذة، من دون أن تترك أثرا على صحته فهو مصاب بالربو، ويشكو للجزيرة نت قائلا إن كل موجة غبار تثير حساسيته وتزيد من معاناته في التنفس، كما تتسبب الروائح المنبعثة في تفاقم أعراض الحساسية لديه وتضييق مجرى التنفس، حتى بات يستخدم جهازا لتنقية الهواء داخل منزله، في محاولة لتوفير بيئة أقل تلوثاً تساعده على التنفس.

المختص بالأمراض التنفسية في المستشفى، الدكتور مصطفى مازن، يلفت في حديثه للجزيرة نت، إلى أن التعرض لمهيجات الجهاز التنفسي، سواء كانت ناجمة عن التلوث البيئي أم عوامل طبيعية مثل العواصف الترابية، قد يفضي إلى مشكلات صحية، من بينها الانسدادات القصبية، فضلا عن احتمال إلحاق الضرر بأنسجة الرئة.

ويربط مازن تزايد الحالات خلال السنوات الأخيرة بارتفاع التعرض لمصادر التلوث، منها المولدات والمصانع ومشتقات النفط، مع تفاوت ذلك بين المناطق. لكنه لا يعزو الزيادة إلى هذا العامل وحده، فتحسن التشخيص والقدرة على اكتشاف الحالات أسهما أيضا في ارتفاع الأعداد المسجلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)