f 𝕏 W
من غلطة سراي إلى طرابزون.. فلسطين توحد مدرجات تركيا وتحول الملاعب إلى رسائل للتضامن

الرسالة

سياسة منذ 49 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من غلطة سراي إلى طرابزون.. فلسطين توحد مدرجات تركيا وتحول الملاعب إلى رسائل للتضامن

تحولت مدرجات كرة القدم التركية خلال الفترة الأخيرة إلى منصات واسعة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بعدما تجاوزت الجماهير حدود التشجيع التقليدي، ورفعت أعلاماً فلسطينية ولافتات حملت عبارات سياسية وإنسانية م

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحولت مدرجات كرة القدم التركية إلى منصات للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث رفعت الجماهير أعلاماً ولافتات سياسية وإنسانية في مختلف الأندية التركية، وامتدت هذه المبادرات لتشمل المنافسات الأوروبية. وقد استخدمت أندية مثل غلطة سراي وفنربخشة الملاعب كوسيلة لإيصال رسائل تدعم فلسطين وتندد بالحرب على غزة.
أبرز النقاط

تحولت مدرجات كرة القدم التركية خلال الفترة الأخيرة إلى منصات واسعة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بعدما تجاوزت الجماهير حدود التشجيع التقليدي، ورفعت أعلاماً فلسطينية ولافتات حملت عبارات سياسية وإنسانية مباشرة، تندد بالحرب على قطاع غزة وتطالب بالحرية لفلسطين، في مشهد امتد من منافسات الدوري المحلي إلى دوري أبطال أوروبا.

ولم تعد هذه المشاهد مقتصرة على نادٍ واحد أو مناسبة محددة، إذ تنوعت المبادرات بين غلطة سراي وفنربخشة وبشكتاش وطرابزون سبور وقونيا سبور، لتؤكد اتساع مساحة التضامن داخل الوسط الرياضي التركي، واستخدام الجماهير للملاعب باعتبارها مساحة لإيصال رسائلها إلى العالم.

غلطة سراي وفنربخشة.. فلسطين في واجهة الملاعب الأوروبية

كانت جماهير غلطة سراي من أبرز الأطراف التي نقلت القضية الفلسطينية إلى المسابقات الأوروبية، عندما رفعت لافتات خلال مواجهة توتنهام الإنكليزي في الدوري الأوروبي، يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حملت عبارات “فلسطين حرة”، و”الإبادة الجماعية في فلسطين”، و”دعوا أطفال غزة يعيشون”.

وفي اليوم التالي، ظهرت الرسالة ذاتها في مدرجات فنربخشة خلال مواجهة ألكمار الهولندي، عندما هتفت الجماهير بشعار “فلسطين حرة”، لتتواصل المواقف التضامنية من الناديين في الملاعب الأوروبية.

وعاد غلطة سراي إلى المشهد في مواجهة برشلونة يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعدما رفعت جماهيره لافتتين ضخمتين حملت الأولى عبارة “الحرية لفلسطين”، والثانية “الإنسانية فقدت ضميرها في غزة”.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)