f 𝕏 W
بريطانيا تفتح باب الحوار حول إرث تجارة الرقيق وترفض دفع تعويضات مالية

جريدة القدس

اقتصاد منذ 43 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بريطانيا تفتح باب الحوار حول إرث تجارة الرقيق وترفض دفع تعويضات مالية

الحكومة البريطانية توافق على حوار رسمي مع دول الكومنولث حول إرث تجارة الرقيق مع التمسك برفض دفع تعويضات مالية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت الحكومة البريطانية موافقتها على بدء حوار مع الدول والمجتمعات المتضررة من تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، بهدف بحث الأضرار التاريخية والاستماع إلى المطالب بالاعتذار. ورغم ترحيب قادة الكومنولث بهذه الخطوة، أكدت بريطانيا رفضها دفع تعويضات مالية. يتوقع أن تستغرق العملية حوالي 12 شهراً، مع انفتاح على تقديم اعتذار رسمي لكن دون تحميل الأجيال الحالية مسؤولية مالية.
أبرز النقاط

أعلنت الحكومة البريطانية موافقتها الرسمية على الدخول في محادثات مع الدول والمجتمعات المتضررة من تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي. تهدف هذه الخطوة إلى بحث الأضرار التاريخية العميقة التي خلفتها العبودية، والاستماع إلى المطالب الداعية لتقديم اعتذار رسمي عن دور لندن التاريخي في استعباد الأفارقة والاتجار بهم.

جاء هذا الإعلان في ختام قمة رؤساء حكومات دول الكومنولث التي عُقدت في أنتيغوا وباربودا، حيث تضمن البيان الختامي ترحيباً بموافقة بريطانيا على حوار منظم وشامل وبحسن نية. ومع ذلك، شددت الحكومة البريطانية على أن هذه الخطوة لا تعني الالتزام بتقديم تعويضات مالية، مؤكدة تمسكها برفض دفع مبالغ نقدية عن جرائم العبودية التاريخية.

دعا البيان الختامي للقمة إلى حوار هادف وصادق يمهد الطريق لبناء مستقبل مشترك يقوم على الإنصاف والعدالة بين الدول الأعضاء. ورغم وصف الحوار بأنه محدد زمنياً، إلا أن القادة لم يضعوا جدولاً نهائياً للمحادثات، مشيرين إلى أن التفاصيل الإجرائية والإطارات الزمنية سيتم الاتفاق عليها في مراحل لاحقة.

من جانبه، توقع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن تستغرق هذه العملية نحو 12 شهراً، مما يفتح الباب أمام احتمال صياغة اعتذار رسمي قبل قمة مجموعة العشرين المقررة في مانشستر عام 2027. وأكد ميليباند أن الهدف هو معالجة الإرث التاريخي بطريقة تعزز العلاقات المستقبلية دون الدخول في نفق التعويضات المالية المباشرة.

أبدى رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام انفتاحاً على تقديم اعتذار رسمي باسم الدولة، مشدداً على ضرورة إشراك المجتمعات المتضررة في تحديد شكل ومضمون هذا الاعتذار. واعتبر بورنهام أن الاستماع للمطالب التاريخية جزء أساسي من الحوار، بدلاً من اتخاذ قرارات أحادية الجانب من قبل الحكومة البريطانية.

وفي مقال له بصحيفة الغارديان، عبر بورنهام عن أسفه العميق ومسؤوليته الأخلاقية تجاه معاناة ملايين المستعبدين، لكنه استبعد تحميل الأجيال الحالية مسؤولية أخطاء ارتكبت في ظروف قانونية وزمنية مختلفة. وأكد أن دافعي الضرائب البريطانيين لن يتحملوا أعباء مالية إضافية نتيجة هذا التحول في السياسة الخارجية تجاه دول الكومنولث.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)