f 𝕏 W
"عمّال الضفة".. طريق محفوف بالموت بحثًا عن لقمة العيش

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"عمّال الضفة".. طريق محفوف بالموت بحثًا عن لقمة العيش

في مشهد يومي قاسٍ، يخوض آلاف العمال الفلسطينيين رحلة محفوفة بالمخاطر، تزامنًا مع الأزمات المعيشية الخانقة، بعد أن أُغلقت أمامهم أبواب العمل وفُقدت مصادر رزقهم.

في مشهد يومي قاسٍ، يخوض آلاف العمال الفلسطينيين رحلة محفوفة بالمخاطر، تزامنًا مع الأزمات المعيشية الخانقة، بعد أن أُغلقت أمامهم أبواب العمل وفُقدت مصادر رزقهم.

بين الجدار والحواجز وسماسرة التصاريح، يجد العمّال الفلسطينيون أنفسهم أمام خيار واحد: المجازفة بحياتهم في سبيل البقاء، في واقع يزداد قسوة مع غياب البدائل وتفاقم الأعباء الاقتصادية.

ومنذ أكثر من عامين ونصف، يعيش آلاف العمال معاناة مستمرة، بعد حرمانهم من العمل في الداخل المحتل، ما أدى لانقطاع مصدر رزقهم الأساسي، وتركهم دون دخل ثابت يعيل أسرهم ويؤمن احتياجاتهم اليومية. إقرأ أيضاً عمال فلسطين.. الأول من أيار صرخة نجاة من إبادة مُستمرة

ويجازف العمّال الفلسطينيون بحياتهم، سعيًا للوصول لأماكن عملهم في الداخل المحتل، بعد أن فقدوا الأمل في فرصة عمل توفر لهم حياة كريمة في مكان آخر.

حيث يضطر عمّال الضفة لاجتياز جدار الفصل العنصري، في ظروف بالغة الخطورة، وسط احتمال الموت أو الإصابة أو الاعتقال في أي لحظة، في رحلة محفوفة بالمخاطر فرضتها الحاجة وانعدام البدائل.

يحلّ يوم العمّال العالمي، الذي يصادف الأول من مايو/أيار من كل عام، في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية سيئة يحياها العامل الفلسطيني، وارتفاع معدلات البطالة والفقر، وسط غياب البدائل الحقيقية التي تضمن له حياة كريمة، ما جعل الكثير من العائلات تواجه تحديات كبيرة في توفير أبسط مقومات الحياة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)